وان ثري| بوابة الرياضة المصرية

الخميس 27 يونيو 2019 الموافق 24 شوال 1440
رئيس مجلس الإدارة
محمد إبراهيم نافع

رئيس التحرير
محمد القوصي

إبراهيم المنيسي يكتب: جمهورنا والحالة النفسية

الخميس 02/مايو/2019 - 03:15 م
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
طباعة
"لانخشي جمهوركم، الحضور عندنا أكبر وأشد، ولاعبونا أكثر صلابة، ونحن نؤهلهم جيدا بمعد نفسي متخصص"..هذه الكلمات التى سمعناها من المتحدث الرسمي لنادى النجم الساحلى التونسي ليلة مباراة فريقه المهمة مع الزمالك.

هذه الكلمات فسرت لنا ما قاله الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب الأهلي السابق، فى حوار مهم له مع جريدة الوطن هذا الأسبوع، اذ قال المدير الفنى السابق للأهلى عن ظروف خسارة بطل مصر من الترجى بتونس: "خسرنا بسبب رهبة لاعبينا الشديدة من الجمهور التونسي "..ولما تراجع مرات الاخفاق المتكرر للفرق المصرية فى المباريات الكبيرة فى السنوات الأخيرة التى تم فيها تفريغ المدرجات من الجمهور لأسباب غير مقنعة.


ولعل النجاح المتميز للأمن فى تنظيم فعاليات الاستفتاء الأخير والذى زاد الحضور فيه عن ٣٧ مليون فرد دون مشكلة واحدة وأيضا تأمين حفلات غنائية شبه يومية بحضور عشرات الالاف تؤكد كلها أننا نستطيع اعادة مدرجات الملاعب لأوضاعها الطبيعية كاملة العدد.


قطعا ؛ يمثل الاعداد النفسي للاعبين الفريضة العلمية الغائبة عن ملاعبنا بل ربما كانت جوانب علمية أخرى من تغذية وتأهيل بدنى وذهنى واستشفاء وغيرها من الفرضيات العلمية التى نجهلها حقيقةفى ملاعب يعشش الجهل تحت عشبها الذى يشهد هو نفسه على الحالة ذاتها !

.غير أنه لا شئ يمكن أن يضع لاعبينا فى الأجواء الطبيعية التى يواجهونها فى المباريات الكبري خارجيا الا باستعادة مدرجات ملاعبنا لأصحابها شريطة فرض القانون والنظام والانضباط بحسم وعدل وكرامة وكانت الصورة الأخيرة للامن فى برج العرب مع جمهور الاهلى ثم الزمالك باعثة على التفاؤل.


تقريبا ؛ لم يحقق الترجى تفوقه على الأهلى الا بسبب هذا اللاعب المؤثر رقم ١٢ بالفريق التونسي..وأى فريق تونسي أو جزائري يلعب على أرضه يجد هذا اللاعب دوما بين صفوفه..وهو ما يجب أن يتنبه له مسؤولو الزمالك وهم يجهزون لاعبيهم لمواجهة شاقة مع النجم الساحلى بسوسه الأحد المقبل.


لاعبو النجم الذين ظهروا أكثر تماسكا وخبرة ونضجا وثقة وتمكنا وتحكما فى ايقاع مباراة برج العرب الأحد الفائت وخرجوا بهزيمة مخففة بهدف واحد بل وكان يمكنهم التسجيل لم يصلوا لهذه الدرجة من التمكن الا بفعل الاعداد النفسي الجيد واعتياد اللعب تحت ضغط جماهيري كبير وهى كلها من مكونات فريضة غائبة عن ملاعبنا..
Top