وان ثري| بوابة الرياضة المصرية

الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأول 1441
رئيس مجلس الإدارة
محمد إبراهيم نافع

رئيس التحرير
محمد القوصي

فيديو| وقفة تحليلية للظهور الأول للفراعنة تحت قيادة حسام البدري

الإثنين 14/أكتوبر/2019 - 11:56 م
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
وليد الصياد
طباعة

ليس من المنطقى الحكم أو تقييم أو حتى تحليل أداء المنتخب فى أول ظهور له تحت قيادة مديره الفنى الجديد حسام البدرى فى مباراته أمام منتخب بوتسوانا والتى إنتهت بفوز رجال البدرى بهدف نظيف.

ولكن يمكن أن نلخص أداء المنتخب والملامح الأولى من مباراته أمام وبتسوانا فى إيجابيات وسلبيات معدودة ظهرت أمام منافس دون المستوى هدفه الأول الخروج بشباكه نظيفة أمام هجوم الفراعنة.

- سيطرة بدون إيقاع

سيطرة وهيمنة وإستحواذ بالطول والعرض وصلت نسبته لـ 70 % ولكن لم يستفد منها المنتخب بأى شكل ممكن سوى بتناقل الكرة وإعطاء المنافس الثقة للدخول فى أجواء اللقاء وتنظيم دفاعه والإستفادة من الوقت للتعامل مع هجوم الفراعنة ومن ثم التحول للهجمات المرتدة.

إقاع المنتخب إفتقد للسرعة المطلوبة ولم يستفيد من الإستحواذ ولم يؤثر على مرمى منتخب بوتسوانا.

- عشوائية لا تنتهى

مازال مسلسل العشوائية مستمر وهو الذى بدأ مع أجيرى المدير الفنى السابق للمنتخب، حيث ظهر بشكل واضح على الأداء بجانب الإنتشار الغير جيد والتمركز الخاطئ فى الجانبين الدفاعى والهجومى.

فى الجانب الدفاعى وبالرغم من ندرة هجمات بتسوانا وإعتمادهم على الكرات الطويلة والعشوائية إلا أنها شكلت خطورة على منتخب مصر بسبب التباعد بين خط دفاع الفراعنة.

وفى الجانب الهجومى كانت العشوائية أكثر وضوحًا سواء فى التمركز أو المتابعة المعدومة للكرات بالشكل المطلوب.


- أزمات الفرص الغير مستغلة مستمرة

إضاعة الفرص السهلة أمام فريق متواضع بهذا الشكلن فماذا سيكون الوضع أمام الفرق القوية والتى تشكل خطرًا على أى دفاع ، فالبدرى حرص على إيجاد الحلول الهجومية وإظهار مرونة تكتيكية فى تحريك لاعبيه داخل الملعب، وذلك ظهر مع حسين الشحات، ولكن يجب النظر للفرص السانحة للتسجيل وعدم إضاعتها وإستغلال كل الكرات على المرمى.

-الإختيارات الهجومية

الحلول الهجومية كثيرة والإختيارات دائما ماتأتى بالجدل ولكن هناك لاعبين يتم وضع علامة إستفهام واضحة عند إستدعائهم وعلى رأسهم أحمد حسن كوكا الذى كان متواجدًا فى فترة هيكتور كوبر، وأجيرى وأخيرًا حسام البدرى، وهنا السؤال لماذا يتم الإعتماد عليه كمهاجم رئيسى فى صفوف المنتخب، وهو الذى لم يكن على قدر المسئولية منذ إنضمامه فى أى معسكر، ولا يشكل أى خطورة واضحة على المنافسين ولا يستغل الفرص المتاحة له وحتى أنه لا يتحرك بشكل يسمح لزملائه بالدخول للمناطق الخطرة بشكل غريب وغير مفهوم.
Top