كشفت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن عائلة المهاجم الأرجنتيني، إيميليانو سالا، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة، قد تخسر أموالا طائلة بسبب "خطأ" ارتكبه فريق كارديف سيتي، عند تسجيل عقد اللاعب الجديد.
ولقي سالا (28 عاما) مصرعه إثر تحطم طائرة كان على متنها، إلى جانب الطيار دافيد إيبوتسون، في 21 يناير في بحر المانش، وهي في طريقها من مدينة نانت الفرنسية إلى العاصمة الويلزية.
وقالت الصحيفة إن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم كان قد طلب تصحيح بعض التفاصيل في عقد سالا، قبل تسجيله بصفة رسمية، مضيفة أنه توفي "قبل حدوث هذا الأمر".
وتابعت: "الخطأ المزعوم يتعلق بمنح اللاعب حق الاستفادة من المعاشات، مباشرة بعد انضمامه إلى إحدى فرق البريمرليغ".
وأوضحت "التايمز" أن هذا الخطأ، الذي لم يتضمنه عقد سالا مع كارديف سيتي، سيضيع على عائلته 600 ألف جنيه إسترليني (نحو 783 ألف دولار أميركي)، وهي تعويض على وفاة اللاعب البالغ من العمر 28 عاما.
وقال مسؤول برابطة اللاعبين المحترفين لصحيفة "ذا تايمز"، إن عقد سالا مع كارديف سيتي كان يجب أن يتضمن هذه التفاصيل، مضيفا: "عادة بمجرد تسجيل العقد يتم تسجيل اللاعب بشكل مباشر في نظام المعاشات".
وأوضح أن "العملية بسيطة في الأصل، لكن هذا الخطأ قد يعقد المهمة.. سنتحدث مع الاتحاد الإنجليزي بشأن ذلك".
وكانت قيمة انتقال سالا من نانت إلى كارديف سيتي، قد بلغت 17 مليون يورو، وهي صفقة قياسية للفريق الويلزي.
فرضت غرامات مالية مجموعها 21 ألف يورو (23800 دولار)على نانت المنافس فى الدورى الفرنسى لكرة القدم، عقب إشعال جماهيره ألعابا نارية خلال مباريات كجزء من تكريم مهاجمه الراحل إيميليانو سالا الذى توفى فى تحطم طائرة الشهر الماضى.
وغرمت لجنة الانضباط في رابطة الدورى الفرنسى نانت بمبلغ 16500 يورو عقب إشعال جماهيره الألعاب النارية وألقت مقذوفات على الملعب خلال مباراة سانت إيتيين بالورى فى 30 يناير الماضى وهى أول مباراة يخوضها الفريق عقب فقدان طائرة المهاجم الأرجنتينى.
وعُثر على حطام الطائرة فى الثالث من فبراير الجارى بعد عملية بحث تحت الماء بتمويل خاص، وتم انتشال الجثة بعد ذلك بثلاثة أيام، بينما لا يزال الطيار ديفيد إيبوتسون مفقودا.