مازال ملف المدرب القادم للنادي الأهلي، يسيطر على مناقشات لجنة التخطيط بالقلعة الحمراء، حيث لم يحسم الأمر حتى هذه اللحظة، في ظل وجود مفاضلة بين 3 أسماء لتولي القيادة الفنية للفريق، خلفا للأوروجوياني مارتن لاسارتي.
لتصبح بذلك جميع الأمور واردة في ملف المدرب القادم للأهلي، ولكن يبقى السؤال هل تحدث متغيرات أو اقتراحات جديدة من جانب إدارة النادي الأهلي، بدخول أفكار جديدة في هذا الملف الشائك والذي تترقب الجماهير الحمراء الإعلان عنه؟.
يستعرض "موقع وان ثري" بعض الحلول والمقترحات على جهاز الكرة بالنادي الأهلي، وذلك للخروج من مأزق تعثر المفاوضات مع أكثر من مدير فني من أصحاب الصف الأول، بسبب الاختلاف في الأمور المادية:
1-البحث في الدفاتر القديمة:
لماذا لا يعود الأهلي للتفكير في الإسباني خوان كارلوس جاريدو، ومنحه الفرصة من جديد خاصة في ظل النجاحات التي حققها بعد رحيله عن النادي الأهلي، حيث سبق له قيادة الرجاء المغربي للحصول على لقب الكونفيدرالية؟.
كما أن وجود جاريدو سوف يختصر عليه وقت كبير، في التعرف على الأمور والأجواء داخل القلعة الحمراء، كما أن ظروف قائمة النادي الأهلي القوية بالوقت الحالي، سوف تساعده بشكل كبير على تحقيق أفضل النتائج عكس الفترة التي تولى خلالها تدريب الفريق، وكان الأهلي يمر خلالها بمرحلة الإحلال والتجديد بعد اعتزال أكثر من لاعب بصفوفه.
كما هناك حل أخر وهو عودة الفرنسي باتريس كارتيرون من جديد، ومنحه الصلاحيات كاملة خاصة أن الفريق قد تمكن من الوصول معه إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، بدون صفقات أو تدعيمات كما حدث بعد رحيله عن تدريب الفريق.
وبالمناسبة لا يمانع جاريدو أو كارتيرون العودة من جديد لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي، في ظل الظروف والمناخ الجيد الذي عليه الفريق بالوقت الحالي، ووجود طفرة عددية في جميع المراكز.
2-التفكير في مدرب وطني:
يمتلك النادي الأهلي، عدد كبير من أبنائه القادرين على تولي مهمة قيادة الفريق، نتحدث عن مختار مختار، وما يمتلكه من خبرة كبيرة ونجاحات بالدوري المصري، بالإضافة إلى ربيع ياسين المدير الفني لمنتخب الشباب، وايضا عماد النحاس الذي فرض نفسه في السنوات الأخيرة، أو حمادة صدقي المدير الفني السابق لفريق الجونة.
3-عودة الساحر:
من ضمن الملفات التي طرحت في الفترة الماضية، عودة مانويل جوزيه ورغم تحفظ البعض داخل لجنة التخطيط على القرار، ولكن قد يكون أحد الحلول، لتجنب المغامرة بالتعاقد مع مدير فني لا يمتلك سيرة ذاتية قوية أو شخصية قيادية تسيطر على الأمور داخل الفريق، كما لا حدث في تجربة الأوروجوياني مارتن لاسارتي.