مع اقتراب نهاية العام تطاردنا وتلاحقنا الأستفتاءت ، من كل جهة في البر والبحر والجو ، وللأمانة اغلبها مضروبة أو في افضل الأحوال استفتاءات موجهه.. نحن وأقصد اهل الأعلام المصري ، لانملك ثقافة إجراء استفتاء حقيقي ومحايد حتي كتابة هذه السطور، ورغم ذلك قررت إجراء (استفتاء بيتي) ، يعني اختار لحضراتكم الأفضل أو number 1 فى الوسط الرياضى.
بدون اي مجاملة أو اعلانات أو... او... ، يستحق شوبير لقب الناظر أو المتميز ، وافضل مقدم رياضي هذا العام ، لسبب بسيط أنه ينحت في الصخر ، ويحقق نسبة مشاهدة هي الأعلي رغم عدم امتلاكه اي حصريات.
شوببر أصبح يملك «الطبخة او الصنعة» التي تجبر المشاهد ، علي متابعة صدي البلد ومازال خالد الغندور يلعب في منطقة بمفرده وحقق نسبة مشاهدة عالية جدا رغم الحروب وضعف الأمكانيات.
ورغم أن شهادتي في الدكتور عمرو عبد الحق مجروحة ، إلا أنه يملك كاريزما خاصة قريته كثيرا من المشاهد ، ومازالت عند رأي أن ابراهيم عبد الجواد يصعد للنجومية بهدوء وثقة، وبعيدا عن الأثارة المفتعلة
وتستحق النشيطة نجلاء حلمي أن تكون number 1 في الأذاعة ، لأنها ببساطة تقدم المختلف عن الأخرين ، وتجبر المستمع علي متابعة الشباب والرياضة رغم امكانيات الأذاعات الخاصة.
ورغم عدم قناعتي بأغلبية الأستوديوهات التحليلية ، إلا أن الاستوديو الاذاعي كريم شحاتة يعتبر الأفضل ويتفوق حتي علي الفضائيات ، وبمناسبة الأستوديوهات مازال ميدو وطارق مصطفى ومعهم وليد صلاح افضل من يتكلمون في الكورة.
ورغم حالة الجدل والسخط علي المعلقين الناتجة ، عن مقارنتهم غير العادلة بالمعلقين العرب ، إلا أن هناك أسماء فرضت نفسها وتستحق التقدير وأبرزهم هذا الموسم محمد السباعي.
ويستحق هيكتور كوبر أن يكون number 1 ، لأنه ببساطة وصل لنهأئى الأمم الأفريقية وصعد للمونديال ، اما عن افضل لاعب وافضل حارس وأفضل مش عارف ايه ، كل ده يمكن ان نختصره في نجم ذهبي اسمه محمد صلاح _ ربنا يحميه _
أبرز أو افضل حدث كان صعود الفراعنة للمونديال بعد 28عاما ، او اسوء خبر كان في شهر ابريل ، كان وفاة ست الحبايب عليها رحمه الله.....
كل سنة وحضراتكم طيبين ، كل سنة وامهاتكم بخير يارب ، وسنة بيضا قصدي سنة سعيدة ع الكل.