نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في حصد أول ثلاث نقاط له في دور المحموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الهلال السوداني بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على ستاد السلام.
ودخل الأهلي مباراته أمام الهلال بحثًا عن الفوز ولا شئ سواه من أجل مواصة مشوار المنافسة في دور المجموعات خصوصا بعد خسارته في الجولة الأولى أمام النجم الساحلي.
ولم يخيب اللاعبون ظن الجماهير حيث قدموا أداءًا رائعًا وسيطروا على مجريات الأمور وسط تألق وإبداع من نجوم الأهلي وعلى رأسهم محمد مجدي "قفشة".
ولاشك أن الفوز على الهلال خطوة في مشوار النجمة التاسعة والتي يحلم الجماهير بتحقيقها بعد غياب ٦ سنوات بعيدة عن خزينة القلعة الحمراء منذ آخر تتويج باللقب في 2013.
ولن يكون التتويج باللقب الإفريقي سهل على الأهلي هذا الموسم، فهناك سببان قد يطيحان بنادي القرن خارج البطولة:
- الأخطاء الدفاعية
رغم نجاح الفريق الأحمر في حصد النقاط الثلاثة أمام الهلال إلا أن الهدف الذي أحرزه الفريق السوداني في الدقائق الأخيرة أحزن بعض الجماهير خصوصا وأنه جاء وسط رعونة وأخطاء مشتركة بين الدفاع وحارس المرمى.
ولاشك أن الأخطاء الدفاعية مازالت تقلق الأهلاوية، فكثيرًا ما كلفت الفريق خسارة ألقاب ولقد رأينا ذلك في نسختي دوري الأبطال 2017 و2018 وفقدان الفريق لتحقيق اللقب رغم وصوله للنهائي مرتين متتاليتين أمام الوداد والترجي.
لذلك وجب على الجهاز الفني التدخل والعمل على الحد من تلك الأخطاء حتى لايدفع الفريق ثمن ذلك فيما هو قادم، فمثلما يهتم رينيه فايلر بتطوير الناحية الهجومية عليه أيضا تطوير الجانب الدفاعي.
- إهدار الفرص
مثلما يعاني النادي الأهلي من الأخطاء الدفاعية، أيضا يعاني من إهدار الفرص السهلة من جانب مهاجمي الفريق.
ورأينا بعض الفرص السهلة التي أهدرها لاعبو الفريق أمام الهلال السوداني مثل فرصة أجايي والتي أضاعها بشكل غريب ورأسية مروان محسن.
ورغم أن الأهلي يضم مجموعة مميزة من اللاعبين خصوصا في الناحية الهجومية إلا أن هناك فرص يتم إهدارها بغرابة، خصوصا تلك الفرص التي تمثل انفراد على مرمى المنافس، هذا الأمر قد عانى منه الفريق في سنوات ماضية.
وعلى السويسري رينيه فايلر التدخل أيضا للحد من إهدار الفرص السهلة، فالفريق الذي يريد اللقب عليه استغلال ما يتيح له من فرص.