تثبت إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور في كل أزمة يتعرض لها الفريق، عن افتقادها للرؤية والتخطيط الجيد، وخاصة بكل ما يتلق بفريق الكرة بالنادي.
جاءت أزمة محمد عواد مع أبو جبل عبر مواقع التواصل، لتكشف عن العديد من التساؤلات داخل صفوف الفريق، وذلك ما سوف يستعرضه "موقع وان ثري":
1-تكبد خزينة الزمالك ملايين طائلة بعد إصابة جنش
جاءت إصابة محمود عبد الرحيم جنش، بقطع في وتر اكيلس خلال معسكر منتخب مصر، في بطولة كأس الأمم الأفريقية، لتتحرك إدارة الزمالك نحو تدعيم مركز حراسة المرمى.
وبمنتهى الفشل والعشوائية بدلا من أن تقوم إدارة الزمالك بضم بديل واحد للحارس المصاب، قررت ضم 3 صفقات دفعة واحدة!!.
شاهد أيضاً
فتعاقد الزمالك مع محمد عواد من صفوف الإسماعيلي مقابل 35 مليون جنيه، بالإضافة إلى دخو أحمد مدبولي ومحمود عبد العاطي دونجا ضمن الصفقة.
وبعدها بأيام قليلة قررت إدارة نادي الزمالك التعاقد مع محمد أبو جبل من صفوف سموحة، وعدم الاكتفاء بصفقة محمد عواد، ودفعت لضم أبو جبل 13 مليون جنيه، بالإضافة إلى الاستغناء عن الحارس الصاعد الموهوب عمر صلاح وأحمد داوودا لصفوف سموحة ضمن الصفقة.
2-دفع 9 ملايين جنيه جديدة لضم حارس المنتخب الأوليمبي
واصلت إدارة الزمالك التحرك وقررت ضم الحارس الثالث في نفس موسم الانتقالات وهو محمد صبحي من صفوف بتروجيت بقيمة 9 ملايين جنيه، رغم صعوبة مشاركة الحارس في المباريات، في ظل وجود عواد وأبو جبل، كما جاء قرار ضم حارس المنتخب الأوليمبي بهذه القيمة المادية، رغم وجود حارس صاعد ايضا لا يقل عن مستواه وهو عمر صلاح قررت إدارة الزمالك الاستغناء عن خدماته.
3-افتقاد أمير لهيبته داخل الفريقفي ظل وجود أمير مرتضى تنهال الأزمات الداخلية على فريق الزمالك بشكل غير مسبوق، بشكل يكشف عن عدم سيطرته على الأمور داخل الفريق، بدليل هروب كهربا في الموسم المنقضي، ثم رحيل حمدي النقاز في وسط الموسم، وتفكير اللاعبين في المستحقات المادية أكثر من الأمور الفنية ونتائج الفريق، بسبب يؤكد عدم قدرة مدير الكرة على توفير المناخ المناسب للمدير الفني.
4-عودة جنش تشعل الأزمات داخل الفريق
ستتسبب عودة محمود جنش من الإصابة بعد انتظامه في التدريبات الجماعية في العديد من الأزمات الداخلية داخل هذا المركز، خاصة أن جنش كان هو الحارس الأساسي للفريق ولن يقبل الجلوس على الدكة، نفس الأمر سيرفضه محمد عواد ومحمد أبو جبل لتتسبب إدارة الزمالك في تفاقم الأزمة بين الثلاثي بالتزامن مع وجود حارس رابع وهو محمد صبحي الذي يحلم بنصف فرصة من أجل التواجد في حلم طوكيو 2020.