استراتيجية الزمالك في أنجولا "تنجح" في إعادة الثقة للاعبين.. وحيرة بسبب التشكيل

الجمعة 31/يناير/2020 - 12:59 ص
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
هناك رغبة قوية لدى فريق الكرة الأول بنادي الزمالك في تحقيق الفوز على أول أغسطس الأنجولي في ختام مباريات دوري المجموعات والمقرر لها الثانية ظهر غداً بتوقيت لواندا الثالثة عصراً بتوقيت القاهرة، هذه الرغبة انعكست من خلال أداء اللاعبين التدريبات بمنتهى الجدية والإصرار للحصول على هذا الفوز حتى ولو كانت فائدته تصب في النواحي النفسية ليس أكثر، بعد أن حسم الفريق تأهله إلى دور الثمانية بعد التعادل مع مازيمبي في الجولة الخامسة "الماضية" وأصبحت مواجهة الغد بلا قيمة من الناحية الحسابية، إلا أنها تحمل أهمية خاصة وقصوى لدى مجموعة اللاعبين المتواجدين مع كارتيرون هنا في أنجولا.

وما لا يعرفه البعض أن استبعاد المدير الفني لعدد ليس بقليل من نجوم الفريق وأصحاب الخبرات والعناصر المؤثرة من تلك الرحلة، كان له هدفين أساسيين، أحدهما منح الراحة لتلك العناصر التي شهدت مرحلة ضاغطة ومواجهات متتالية، أما الهدف الأخر والأكثر أهمية فهو ينقسم إلى شقين، أحدهم زرع الثقة في المجموعة التي اصطحبها معه في العاصمة الأنجولية لخوض هذا اللقاء، والتأكيد على أنهم قادرين على تحقيق الفوز الذي يبحث عنه الفريق ويريد أن ينهي به مشواره في دور المجموعات، والشق الأخر وضعهم أمام تحدي شخصي خاص، للحصول منهم على أفضل ما يملكون، ويكون بذلك نجح في استعادة كامل طاقة الفريق سواء الاساسين الذي حصلوا على الراحة أو ما يطلق عليهم "مجموعة البدلاء" التي سيعتمد عليهم خلال تلك المباراة.

هذه الاستراتيجية الغير معلنة من جانب المدير الفني، خلقت بالفعل نوع من الحماس في تدريب الفريق خلال الإعداد لتلك المواجهة، وحتى أول مران للفريق أول أمس والذي كان بعد ليلة سفر طويلة ومرهقة، إلا أن الجميع أدى مران قوي حمل العديد من الأمور الفنية والتدريبات البدنية، أما مران الأمس فقد كان أكثر حماسة وقوة، ولكنه حمل بعض الحيرة للجهاز الفني، فلم يستطيع كارتيرون حسم التشكيل الأساسي الذي يبدأ به المباراة، فكل لاعب قدم أفضل ما لديه وتألق الجميع واشتدت الحيرة في مركز المهاجم فهناك اتجاه لوضع مصطفى محمد على دكه البدلاء، والبدء بعمر السعيد أو كاسونجو، إلا أن تألق الثنائي زاد من حيرة المدرب، وإن كانت أسهم عمر السعيد أكثر من كاسونجو، وأصبح عبد الله جمعه جاهز لقيادة الجبهة اليسرى وسيحسم مران اليوم مشاركة محمود الونش في قلب الدفاع من عدمه، خاصة وأن اللاعب خضع على مدار اليومين الماضيين لبرنامج علاجي مع الدكتور محمد أسامة، من كدمة في أنكل الونش، وسيخضع اللاعب لاختبار طبي اليوم يوضح مدى جاهزيته لمواجهة الغد من عدمه.

وأهم ما يمكن أن تلاحظه وسط الفريق، ارتفاع الروح المعنوية لجميع اللاعبين خاصة من كانت تطاردهم شائعات الرحيل عن الفريق خلال الانتقالات الشتوية الحالية، واستعاد الجميع الثقة بعد اعتماد المدير الفني عليهم خلال تلك المباراة، مما اعتبره اللاعبين رسالة غير مباشرة بأن الجميع لديه دور وسيتم الاعتماد عليهم وفق رؤية الجهاز الفني وحاجة الفريق الفنية.