الزمالك يواجه أول أغسطس في مباراة "بلا ضغوط" في ختام مجموعات دوري الأبطال

السبت 01/فبراير/2020 - 08:27 ص
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
لأول مرة منذ فترة طويلة في البطولات الأفريقية، يدخل فريق الزمالك الأول لكرة القدم مباراة بدون توتر أو حسابات وسيناريوهات من أجل تحديد موقفه وسط فرق مجموعته، وحسم القلعة البيضاء لبطاقة التأهل إلى دور الثمانية بصحبة مازيمبي منذ الجولة الماضية، منح الفريق فرصة التقاط الأنفاس ولعب مواجهة اليوم أمام أول أغسطس الأنجولي في دوري الأبطال الأفريقي بدون ضغوط، وإن كانت الأهداف موجودة وحاضرة وعلى رأسها تحقيق الفوز والوصول إلى النقطة 11، بالإضافة إلى تقييم المجموعة التي ستشارك في مباراة اليوم وسط غيابات بالجملة من القوام الأساسي للفريق.

المباراة تقام في الثانية ظهرًا بتوقيت لواندا الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة ويستضيفها ملعب 11نوفمبر في العاصمة الأنجولية، ضمن مباريات الجولة السادسة والأخيرة لفرق المجموعة الأولى التي تأهل منها مازيمبي في الصدارة 11 نقطة والزمالك وصيفًا ثماني نقاط.

والسؤال الآن.. ماذا يريد الزمالك من هذه المباراة إذا ما كان قد حسم التأهل لربع النهائي؟، الإجابة أطلقها الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني قبل أن نطرح السؤال، عندما قرر استبعاد ثماني لاعبين من العناصر الأساسية من تلك الرحلة والاعتماد على الشباب والبدلاء بالفريق، لمنحهم فرصة المشاركة القارية واكتساب الخبرات، ووضعهم تحت اختبار يحمل كل مقومات القياس، خاصة وأنها مباراة رسمية وتحمل نفس الظروف، كما أن الهدف الأهم هو توجيه رسالة للاعبين بأن الجهاز الفني يثق فيهم وفي قدراتهم، وهو ما دفع كارتيرون لاتخاذ قرار بمنح الراحة لعدد ليس بقليل منهم ساسي وأبو جبل وعبد الشافي وحازم ومحمود علاء وبن شرقي وشيكابالا بالإضافة إلى طارق حامد.

وهناك مؤشرات سبقت المباراة بعدم الدفع بيوسف أوباما في مباراة اليوم رغم تواجده مع الفريق في أنجولا كما أن مصطفى محمد لن يلعب أساسيًا وقد يشارك في جزء من المباراة، ونفس الأمر بالنسبة لمحمود الونش.

وأغلب الظن أن يلعب الفريق بتشكيل مكون من محمود جنش في حراسة المرمى وأمامه محمد عبد الغني ومحمد عبد السلام في قلب الدفاع ويمينًا أحمد عيد اللاعب الشاب الذي يخوض أول مباراة أفريقية رسمية له، وفي اليسار عبد الله جمعة، وفي الوسط الدفاعي أحمد سيد زيزو ومحمد حسن وأمامهم الثلاثي إسلام جابر ومصطفى فتحي وأوناجم أو عنتر، ويقود الهجوم عمر السعيد أو كاسونجو.

تدريب الفريق الأخير شهد تركيز شديد على تكتيك الفريق وكان محور التدريب "كيف تبحث عن الحلول" وقام كارتيرون بشرح وجهة نظره في الاعتماد على أكثر من أسلوب تكتيكي ينطبق تحت الشكل العام للفريق 4\2\3\1، والاعتماد في تلك الحالة يكون على الأجنحة سواء مصطفى فتحي أو أوناجم أو من يشارك في مكانهم، والبحث في تلك الحالة عن تمرير الكرة إلى رأس الحربة أو التمرير للقادمين من الخلف للتسديد على المرمى.

وقدم الجهاز الفني حل أخر لفريقه إذا ما واجه تكتل أمام المرمى وعدم قدرة على التمرير أو الاختراق، ووقتها يكون لظهيري الجنب دور مهم ومحوري في فض هذا التكتل عن طريق تقدمن عبد الله جمعة أو أحمد عيد "الغير مراقبين" في هذا الموقف لاستلام الكرة من الأجنحة وارسال عرضيات يتم استغلالها أمام مرمى أغسطس.

وكان هناك تركيز كبير من جانب كارتيرون على الشق الهجومي، مما يكشف عن وجود رغبة لدى الجهاز الفني في تحقيق الفوز وتكراره من جديد، مع عدم اهمال للجوانب الدفاعية والتي تحدث فيها المدرب مع مجموعة اللاعبين أكثر من مرة وحذرهم من الخطاء أو التعامل باستهتار مع المواقف الدفاعية التي تشكل خطرًا على مرمى جنش العائد من إصابة طويلة ويحتاج للثقة والحفاظ على شباكه نظيفة في هذه المباراة سيساعده كثيرًا في العودة لمستواه الطبيعي.

وحرصت مجموعة من أبناء الجالية المصرية المتواجدة في لواندا، الحضور لفندق إقامة بعثة الزمالك للحصول على تذاكر المباراة من أجل تشجيع ومؤازرة الزمالك في مباراة اليوم، وقام المستشار أحمد جلال إبراهيم رئيس البعثة ونائب رئيس النادي بتوفير تذاكر لمشجعي الزمالك بالإضافة إلى مسئولو السفارة المصرية.