قطع الأهلي والزمالك شوطاً كبيراً نحو الوصول للدور نصف النهائي في دوري أبطال أفريقيا، بعد الفوز على صن داونز والترجي التونسي في جولة الذهاب.
وتمكن النادي الأهلي من الفوز على صن داونز بثنائية نظيفة، في حين تمكن نادي الزمالك من الفوز على الترجي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وعلى الناحية الآخرى يستعد منتخب مصر، لخوض مباراتي توجو في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم 2012.
وسوف يقام لقاء الجولة الثالثة في القاهرة يوم 26 مارس، في حين سيقام لقاء الجولة الرابعة يوم 29 من شهر مارس.
ويحتل منتخب مصر المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين بعدما تعادل في أول مباراتين، ويتصدر منتخب جزر القمر المجموعة بأربع نقاط يليه كينيا بنقطتين وأخيرا توجو رابعا بنقطة واحدة.
ويواجه حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر أزمة بسبب عناصر الأهلي والزمالك، في ظل غياب بصمات العناصر المحلية في صفوف الفريقين بشكل واضح، وتحديدا في الشق الأمامي.
فالأهلي خلال مواجهة الذهاب أمام صن داونز لم يجد أي حلول هجومية من جانب عناصره، إلا من خلال الأجانب مثل تحركات علي معلول صاحب الخبرة والرؤية، وايضا من خلال التفاهم الكبير من جانب جونيور أجاي وقدرته على التواجد في المكان الصحيح واللعب تحت ضغط دفاعي ورقابة قوية.
كما يعتبر المالي أليو ديانج من العناصر الهامة والمؤثرة في خط وسط الأهلي، ويعتبر نقطة تحول كبيرة في نتائج المارد الأحمر بالموسم الحالي، ونفس الأمر من خلال أليو بادجي الذي ظهرت بصماته سريعا عقب المشاركة في الشوط الثاني أمام صن داونز بعد حصوله على ضربة جزاء، سجلها علي معلول.
أما نادي الزمالك، لا يختلف كثيراً عن النادي الأهلي، حيث تتحكم بصمات اللاعبين الأجانب في نتائج الفريق الآخيرة.
فيقدم أشرف بن شرقي أداء رائع ومميز وكان كلمة السر في حسم لقاء السوبر الأفريقي بعد أن تمكن من تسجيل هدفين، كما يعتبر نقطة تحول ايضا في لقاء الذهاب أمام الترجي بعد أن تمكن من تسجيل هدف والحصول على ضربة جزاء، ليكون بذلك طفرة الزمالك الحالية من خلال الأجانب.
في الوقت الذي يعتبر خلاله فرجاني ساسي لاعب في غاية الأهمية في خط وسط نادي الزمالك، كما بدأ محمد أوناجم تثبيت نفسه في التشكيل الأساسي، خلال الفترة الماضية وكان له دور مؤثر بعد أن تمكن من تسجيل هدف الزمالك الأول في الترجي خلال لقاء الإياب.
ويأتي تألق أجانب القطبين في وقت يقدم خلاله عناصر الأهلي والزمالك أقل مستوياتهم الفنية نتحدث عن عمرو السولية ومحمد مجدي أفشة وحسين الشحات، ونفس الأمر في الزمالك من خلال يوسف أوباما وأحمد سيد زيزو فهناك اهتزاز كبير وعدم ثبات في مستوى هذه العناصر، وقد يدفع المنتخب الوطني ثمن ذلك باهظاً في الفترة المقبلة، في حالة وضع آمال كبيرة على العناصر المحلية، وذلك خلال المشاركات الدولية للفراعنة.