حالة من الغموض الشديد داخل النادي الأهلي، بشأن عودة اللاعب كريم نيدفيد خلال الفترة القادمة للملاعب بعد الإصابة التي تعرض لها بقطع في غضروف الركبة.
وتعرض نيدفيد لإصابة في غضروف الركبة ضد مصر للمقاصة، في أبريل الماضي، ويغيب منذ ذلك الحين عن الأحمر، وسافر 3 مرات إلى ألمانيا للخضوع لجراحتين وإجراء فحوصات طبية.
ويعتبر كريم نيدفيد من اللاعبين الموهوبين في الكرة المصرية، حيث أصبح مقنع بشكل قوي للأجهزة الفنية للأهلي قبل الإصابة، في ظل امكانياته وقدراته الكبيرة.
ويمتلك نيدفيد القدرة على سد أكثر من فراغ في تشكيل النادي الأهلي، حيث يستطيع اللعب في مركز خط الوسط وصانع الألعاب والظهير الأيمن، كما شارك في بعض المباريات تحت قيادة لاسارتي في مركز المهاجم الصريح، وإجمالا لعب نيدفيد 104 مباراة بقميص الأهلي سجل فيهم 10 أهداف.
وتسببت الإصابة الآخيرة في أزمات نفسية كبيرة للاعب، حيث كان هناك أخطاء كبيرة في عملية تأهيل اللاعب، رغم الجراحة الناجحة التي خضع لها، ليتسبب ذلك في تأخير عودة اللاعب وخضوعه لجراحة جديدة.
وتسبب ذلك التأخير في ارباك حسابات السويسري رينيه فايلر، حيث كان يأمل في استعادة اللاعب للدفع به في المقعد الآخير في القائمة الأفريقية، كما كان ينتظر عودته ايضا في أسرع وقت بالفترة الماضية وتحديدا بعد إصابة حمدي فتحي.
خسائر نيدفيد لم تتوقف عند الابتعاد عن صفوف الأهلي فقط، بل ايضا منتخب مصر الأول والمنتخب الأوليمبي، خاصة انه ابتعد عن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 للكبار وايضا بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 تحت 21 عامًا، بالإضافة إلى عدم لحاقه بأولمبياد طوكيو رغم انه من العناصر التي يثق شوقي غريب في امكانياتها بشكل قوي.
وتشير بعض المصادر المقربة من اللاعب إلى أن عودته للملاعب لن تكون قبل شهر أغسطس المقبل، ويقوم اللاعب بالوقت الحالي بمقاضاة مركز التأهيل، للحصول على تعويض مناسب بعض الأضرار الكبيرة التي لحقت به.
فهل يعود كريم نيدفيد على الطريق الصحيح بالفترة المقبلة، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من جانب إدارة وجماهير الأهلي؟ أم تتسبب الإصابة في استمرار ابتعاده عن الأضواء؟.