لحظات تاريخية التفت خلالها الأسر المصرية حول الشاشات لتتابع تتويح الأسطورة صلاح افضل لاعب افريقي.. الكويرة والناس واللي مالهمش في الكورة احتفلوا بالتتويج وكأنه نصر سياسي أو حربي ..صلاح لم يعد مجرد لاعب كرة فذ ولكنه تحول الي أسطورة كروية تتناقلها الأجيال. مبروك لمصر ابنها صلاح فخر العرب ..
نجومية محمد صلاح جاءت في توقيت حساس للوطن ..نعم للوطن فبعد ضياع نموذج أبوتريكة الذي انطفئت نجوميته بعد أن خلط السياسة بالرياضة بدأ الأعلام والمحتمع يسعي بقصد او بدون لفرض نموذج ماسخ ليكون القدوة للشباب والأطفال .. في يوم وليلة وجدنا حبيشة أو محمد رمضان هو الاسطوره لجيل كامل من الشباب يقلده في طريقة كلامه وقص الشعر وحتي أسلوبه في البلطجة ولم تتوقف القدوة عند حبيشة بل انحدرت الي الحضيض ووصلت الي مشروع ليلي الذي شهد رفع أعلام المثليين في حفلة التجمع ...وجاء محمد صلاح بنحوميته المبهرة ليحقق المعادلة الصعبة وينقذ جيل كامل من التوهان ويكون هو الاسطوره الحقيقيه و القدوة الغائبة للأطفال والشباب. الف مبروووك ويارب دايما..ميزة صلاح أنه لا اهلاوي و لا زملكاوي.