شهدت السنوات القليلة الماضية، تراجع رهيب للأندية الشعبية التي لم تعد كما كانت في السابق منافسا شرسا لقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك سواء على مستوى البطولات وحصد بعض الأندية الشعبية للألقاب المحلية أو على مستوى المنافسة على خطف المواهب المميزة أو حتى تصدير أبرز المواهب للقطبين.
واقتصر حلم الأندية الشعبية إما على التواجد في منتصف جدول ترتيب الدوري أو حجز مقعد أفريقي كما يسعى دائما المصري البورسعيدي، أما بعض الفرق الشعبية فتحلم بالعودة للدوري الممتاز مثل أندية غزل المحلة والمنصورة ودمنهور.
وهناك عدة عوامل رئيسية كانت السبب الرئيسي وراء انهيار الأندية الشعبية واختفائها تماما عن الساحة الكروية في مصر.
غياب دعم رجال الأعمال
اختفى رجال الأعمال عن تقديم الدعم المادي للأندية الشعبية، لتفشل هذه الفرق في تدعيم صفوفها بأبرز اللاعبين بل وفي تطوير ملاعبها أيضا.
ورحل نجوم هذه الفرق إلى أندية الأهلي والزمالك.
ضعف المواهب
عانت هذه الأندية الشعبية كثيرا من ضعف المواهب الذي تعاني منه الكرة المصرية بشكل عام في ظل سيطرة السمسرة على مجريات الأمور، وأصبحت تضم هذه الفرق أقل اللاعبين من الناحية الفنية.
أندية الشركات
تسبب انتشار أندية الشركات والقطاعات وظهورها بقوة على الساحة في انهيار الأندية الشعبية، خاصةً أن أندية الشركات والقطاعات تتميز بالاستقرار المادي مقارنةً بالأندية الشعبية.
غياب الجماهير
الجماهير كانت السلاح الرئيسي الذي تعتمد عليه الأندية الشعبية وبعدما خلت المدرجات من التواجد الجماهيري خلال السنوات الأخيرة سقطت الفرق الشعبية.