مع استمرار عدم ووح الرؤية بالنسبة لموعدة استئناف النشاط الرياضي وهل سيتم تمديد مدة الـ15 يوم أم سيتم الاكتفاء بها كأجراء احترازي من انتشار فيروس كورونا بين اللاعبين والأجهزة الفنية، أصبح الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بنادي الزمالك في حيرة مشابهة خاصة وان الفريق تتبقى له 48 ساعة على انتهاء الراحة السلبية، والعودة إلى التدريبات من جديد استعداداً لاستئناف النشاط بغض النظر عن الموعد الرسمي لمباريات الدوري، وما يشغل بال الجهاز الفني بشكل كبير هو الإعداد لمباراتي الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا والمقرر لها أول مايو ثم الثامن من الشهر ذاته أمام فريق الرجاء المغربي.
وهذه هي البطولة الأهم بالنسبة للزمالك في الفترة الحالية خاصة وأنه أصبح على قرب من التتويج بلقب البطولة الغائبة عنه منذ 2002، ويبدو بشكل كبير صعوبة المنافسة على لقب الدوري بعد اتساع الفارق مع الأهلي إلى حوالي 17 نقطة ومن الصعب تعويضها بنتائج الفريق فقط وأنما ستكون مرتبطة بتعثر الأهلي سواء بالخسائر أو التعادلات.
وهذا السيناريو الصعب يدركه تماماً الجهاز الفني بقيادة الفرنسي باتريس كارتيرون، لذلك يضع كل تركيزه وتخطيطه لبطولة دوري الأبطال، فهي الكثر ضماناً ومازالت الفرصة في يد لاعبيه وليس في أيدي منافسيه كما هو حال بطولة الدوري.
وإذا استقر الرأي لدى الجهاز الفني بضرورة العودة إلى التدريبات والإعداد للاستحقاقات القادمة، فسيكون هناك اقتراح أمام مجلس إدارة النادي بتوفير معسكر ساحلي للفريق في أي من مدن البحر الحمر بحيث يتم غلق المعسكر على الفريق ودون الاختلاط بأي شخص لحين الانتهاء من الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا وحتى لا يتعرض أي شخص بالفريق للإصابة لا قدر الله.
وبطبيعة الحال لن ترفض إدارة النادي تنفيذ أي من طلبات الجهاز الفني من أجل مصلحة الفريق ولضمان تدريب الفريق تحت أعين الجهاز الفني وبترتيب دقيق يضمن للاعبين الحفاظ على معدل اللياقة البدنية.
وفي حال الحصول على موافقة رسمية من مجلس الإدارة سيتم البحث عن مكان يضم صالة ألعاب رياضية على طراز حديث ويتوفر ملعب تدريب من أجل عدم الحاجة للخروج من المعسكر لأي سبب من الأسباب.