دائمًا ما يشتعل صراع الصفقات بين الأهلي والزمالك، خاصة أن كل فريق يبحث دائمًا عن الفوز وإسعاد جماهيره والتتويج بالبطولات المحلية والقارية.
ومنذ تولي المستشار مرتضي منصور رئاسة نادي الزمالك عام 2014، وبدأ صراع قوي فى الصفقات بعدما أصبح الزمالك منافس قوي على الصفقات عكس السابق، وأصبح يجلب عدد من اللاعبين يريدهم النادي الأهلي.
فى عام 2014 عندما تولي مرتضي منصور رئاسة نادي الزمالك وكان وقتها المهندس محمود طاهر يتولي رئاسة النادي الأهلي، كان العام الأشرس خلال السنوات الأخيرة بين الفريقين على الفوز بالصفقات، فاز الزمالك بصفقات قوية، على حساب الأهلي وقتها كان ثلاثي اتحاد الشرطة المتألق إنذاك، المكون من أحمد دويدار ومعروف يوسف وخالد قمر، بجانب أيضًا التوقيع مع أيمن حفني والذي كان يريد الأهلي ضمهم، وكان الرباعي وقع للاهلى قبل الانضمام للقلعة البيضاء.
ووقتها كان الزمالك قد تعاقد مع فريق بالكامل وصل ل 18 لاعب وعدد كبير من اللاعبين بينما قام النادي الأهلي بالتوقيع مع 9 لاعبين.
بينما فى عام 2015 تفوق النادي الأهلي فى الصفقات التى دخلها مع الزمالك وتعاقد مع كل من صالح جمعة قادمًا من الدوري البرتغالي وأيضًا ماليك إيفونا الصفقة التى كانت قوية وقتها وكان الزمالك يسعي للفوز بها قادمًا من فريق الوداد البيضاوي المغربي، بجانب أحمد الشيخ والذى تسبب فى ازمة وقتها قادمًا من مصر المقاصة وجون انطوي من الدوري السعودي ومحمد حمدي زكي من الاتحاد السكندري.
وفى أعوام 2016 و2017 لم يكن الصراع ساخن بين الفريقين، ولكن قام كل فريق بالتعاقد مع اللاعبين الذى يريدهم، بينما فى عام 2018 كان اللقطة الأبرز وهى توقيع عبدالله السعيد لاعب بيراميدز الحالي لصفوف الزمالك قبل إنتهاء تعاقده مع الأهلي بشهور ولكن كان يحق له التوقيع لأي نادي، ولكن لم تكتمل الصفقة بعدما قام اللاعب بتمديد تعاقده مع الأهلي وعدم وجود شكوي من الابيض فى حق اللاعب ليستقر به الرحال فى بيراميدز بعد تجربة بالدوري السعودي.
وفى عام 2019 تعاقد النادي الأهلي مع محمود عبد المنعم كهربا لاعب من فريق ديسبورتيفو أفيس البرتغالي، بعدما رحل اللاعب عن نادي الزمالك، وقام الأبيض بشكوي كهربا فى الاتحاد الدولي لكرة القدم.