عبدالحفيظ وفتحي صداقة مهددة بسبب الأهلي

السبت 04/أبريل/2020 - 10:45 م
كتب: محمد نبيل
سيد عبدالحفيظ وأحمد
سيد عبدالحفيظ وأحمد فتحي
أُسدل الستار على ملف تجديد حسام عاشور ووليد سليمان وأحمد فتحي وشريف إكرامي رباعي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الأيام الماضية.

ونجح الأهلي في تجديد التعاقد مع وليد سليمان صانع ألعاب الفريق، لمدة موسمين متتاليين، فيما تم توجيه الشكر إلى حسام عاشور قائد الفريق مع إمكانية إعتزاله داخل القلعة الحمراء والحصول على الإمتيازات.

كما أعلن المارد الأحمر، عن رحيل شريف إكرامي حارس الفريق بناءً على رغبته في ظل عدم المشاركة بشكل أساسي ورغبته في خوض تجربة جديدة.

ومن ناحية أخرى رفض أحمد فتحي، التوقيع على عقود تجديده مع المارد الأحمر، مفضلًا الاكتفاء بما قدمه للشياطين الحمر والخروج من أجل تأمين مستقبله.

وشهد ملف أحمد فتحي الكثير من الغموض، حيث أقيم على 4 فترات، بعدما تأجلت في الجلستين الأولى والثانية نظرًا لعدم تواجد اللاعب في القاهرة وغلق أبواب النادي بسبب توقف النشاط الرياضي.

وفي الجلسة الثالثة شهدت وجود سيد عبدالحفيظ مدير الكرة، والذي حاول بشتى الطرق تقريب وجهات النظر بين اللاعب والإدارة خاصةً أنه تجمعه صداقة قوية بين الطرفين.

مسلسل صداقات عبدالحفيظ وأحمد فتحي يعتبر من أقوى الصداقات داخل النادي، بالرغم من أنه من الممكن أن يوقع مدير الكرة عقوبات على صديقه الشخصي في إطار عمله.

واستخدم عبدالحفيظ، صداقته في محاولة إقناع فتحي بالبقاء داخل المارد الأحمر، إلا أن اللاعب فضل الحصول على مهلة من أجل التفكير لمدة 48 ساعة وتأديته لصلاة الاستخارة.

وبالرغم من صداقة فتحي مع عبدالحفيظ، إلا أن الأخير لم يستطع التأثير عليه في البقاء، حيث رفض فتحي تجديد عقده بحجة خروجه من التشكيل الأساسي.

وسبق وأن تواجد عبدالحفيظ مع فتحي، في الكثير من الأحداث خارج إطار كرة القدم، ويعد أبرزها عندما قام الثنائي بحضور مسرحية "أهلًا رمضان" للفنان المصري محمد رمضان والتي أقيمت على مسرح الهرم منذ ما يقرب من عامين.

الصداقة التي دامت للعديد من السنوات، أصبحت مهددة بعدما رفض فتحي حديث مدير الكرة وصديقه الشخصي، وفضل الرحيل بنهاية الموسم الجاري.