نجم الزمالك يطلب تحديد موقفه في الأهلي..و6 أسباب وراء طلب «الخلع»

الخميس 05/نوفمبر/2020 - 08:25 م
الزمالك
الزمالك
تلقي أمير توفيق مدير التعاقدات بالأهلي اتصالاً هاتفياً من أحد وكلاء اللاعبين المشهورين خلال الساعات القليلة الماضية.

وكشف مصدر في تصريحات خاصة لـــ «بوابة وان ثري» أن وكيل اللاعبين تحدث مع أمير توفيق بشكل مطول حول ضرورة تحديد موقفهم النهائي من حارس المرمي أحمد الشناوي .

وقال المصدر أن الوكيل طلب من إدارة الأهلي حسم الموقف خاصة أن الشناوي لا يرود البقاء في بيراميدز وابواب الزمالك مغلقة بالنسبة له ولن يعود إليه .

وأضاف الوكيل لأمير توفيق أن هناك عرض عربي واذ لم يكن الأهلي ليده الرغبة في التعاقد مع أحمد الشناوي فسوف يتجه للرحيل الخارجي.

ويرغب الشناوي الذي لعب في وقت سابق للزمالك في الرحيل عن بيراميدز لــ 6اسباب هامة:

1- عدم المشاركة أساسياً:
يعاني أحمد الشناوي في المشاركة اساسياً منذ قرابة الموسم بحيث يعتمد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز علي المهدي سليمان ولا يعول كثيراً علي حارس الزمالك السابق.

2- شريف إكرامي
تعاقد بيراميدز مع شريف إكرامي يطيح بالشناوي الي الحارس الثالث خاصة أن المنافسة ستكون بين المهدي سليمان وإكرامي فالأول هو من يشارك أساسياً والثاني تم التعاقد معه بمبلغ مالي كبير وليس منطقياً أن يكون ذلك للجلوس إحتياطياً.

3- الحارس الرابع
قلق أحمد الشناوي لا يتوقف في أنه سيكون الحارس الثالث ولكن ربما يتراجع للمركز الرابع في ظل قناعة إدارة بيراميدز بأحمد دعدور ورفضهم الإستغناء عنه .

4- الراتب الكبير
بات واضحاً لدي أحمد الشناوي أن هناك رغبة في التخلص منه لدي الإدارة الحالية لبيراميدز بسبب راتبه السنوي الكبير الذي يتخطي الــ20 مليون جنيه بجانب عدم مشاركته أساسياً.

5- الباب المغلق
مع إستقرار أحمد الشناوي علي الرحيل من بيراميدز ، فان أبواب ناديه السابق الزمالك مغلقة تماماً في وجه وهناك مشاكل تدور بينهما داخل لجان إتحاد الكرة حول مستحقاته سابقة.

6- الأمل الأخير
يعد الفريق الأول لكرة القدم بالأهلي هو الأمل الأخير لأحمد الشناوي حيث لا يتبقي له وفي حالة رفضهم التعاقد معه فأن الخيارات لن تكون كثيرة، فاما البنك الأهلي الصاعد حديثاً للدوري أو الإسماعيلي .

وستكون بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على موعد مع نهائي تاريخي للمسابقة بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، يوم 27 نوفمبر الحالي بملعب برج العرب بالإسكندرية.

وتأهل الأهلي للنهائي الثالث عشر في مسيرته بدوري الأبطال، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الفرق المتأهلة لهذا الدور، عقب اجتيازه عقبة الوداد البيضاوي المغربي في الدور قبل النهائي للبطولة، ثم لحق الزمالك بمنافسه العتيد، بعدما عبر فريقا مغربيا آخر في المربع الذهبي للمسابقة، هو الرجاء البيضاوي، ليصعد الأبيض إلى النهائي الثامن في تاريخه بالبطولة.

وجاء صعود القطبين المصريين عن جدارة واستحقاق، بعدما فازا على منافسيهما في الذهاب والإياب، حيث فاز الأهلي 2 / صفر على الوداد ذهابا في الدار البيضاء، ثم 3 / 1 إيابا بالقاهرة.

أما الزمالك، الذي لم يتوج باللقب منذ عام 2002، فقد فاز 1 / صفر في مباراة الذهاب على الرجاء بالدار البيضاء، ثم 3 / 1 في لقاء العودة بالقاهرة.

وقد واصلت الأندية المصرية تفوقها على نظيرتها المغربية في المواجهات الأفريقية، ففي 53 مباراة جرت بين فرق من البلدين، حقق ممثلو الكرة المصرية 28 انتصارا، مقابل 11 فوزا فقط للفرق المغربية، وكان التعادل نتيجة 14 لقاء.

وأصبحت النسخة الحالية لدوري الأبطال استثنائية بالفعل من وجوه كثيرة، فبعدما تقرر إقامة النهائي من مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ البطولة بنظامها الحديث الذي بدأ في عام 1997، بدلا من لقائي ذهاب وعودة كما كان متبعا في النسخ السابقة، امتدت فعاليات المسابقة لعام وثلاثة أشهر، لأول مرة، وذلك عقب توقفها لمدة 7 أشهر بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، لتصبح النسخة الأطول في تاريخ البطولة، كما جاء طرفا النهائي من بلد واحد، للمرة الأولى أيضا في تاريخ المسابقة.

ومنذ انطلاق النسخة الأولى لدوري أبطال أفريقيا في عام 1964، لم يسبق أن كان الفريقان طرفا النهائي من بلد واحد، لكن الأهلي والزمالك تمكنا أخيرا من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، ليؤكدا ريادتهما للكرة الأفريقية.

وبتأهل الأهلي والزمالك للنهائي، ضمنت الكرة المصرية تتويجها الخامس عشر بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء، لتعزز مصر صدارتها لقائمة أكثر الدول حصولا على دوري الأبطال. وهذا هو النهائي الثالث والعشرين للمسابقة، الذي يوجد به طرف مصري.

وجاءت الألقاب المصرية في البطولة بتوقيع ثلاثة فرق، فقد حصل الأهلي على البطولة ثمان مرات، وهو الأكثر تتويجا بالبطولة عبر تاريخها، فيما حصل غريمه التقليدي الزمالك على خمسة ألقاب، وحصل الإسماعيلي، الذي كان أول فريق عربي يفوز بالبطولة، على الكأس مرة واحدة.

ومنذ حصول الأهلي على لقبه الأخير في دوري الأبطال عام 2013، لم يتمكن أي فريق مصري من معانقة اللقب، حيث خسر الزمالك نهائي نسخة 2016 أمام صن داونز الجنوب أفريقي، وأخف.