حقق النادي الأهلي الفوز على نظيره الزمالك يوم الجمعة الماضية بنهائي بطولة دوري أـبطال إفريقيا بنتجية 2-1، محققاً البطولة رقم 9 في تاريخه.
ومر النادي الأهلي كلاعبين وإدارة بفترة عصبية جداً خاصة بعد رحيل المدير الفني للفريق رينيه فايلر أول شهر أكتوبر الماضي، تاركاً الفريق في مأزق كبير جداً، قبل أيام قليلة من مواجهة الوداد بنصف نهائي إفريقيا.
ولكن ذكاء وحنكة الخطيب ومعاونيه حلت المأزق في أيام قليلة بأستقطاب المدير الفني الجنوب إفريقي بيستو موسيماني وإعطائه الثقة الكاملة خلال الفترة الماضية، ومنحه صلاحيات كبيرة بالفريق.
واستمر الخطيب على هذا المنوال رغم الضغوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، خاصة وأن هناك بعض رموز النادي وابائه اعترضوا على قرار الخطيب بتعيين مدرب من داخل القارة السمراء لأن ذلك سوف يعطي إنطباع أنه لا يوجد كفاات داخل النادي الأهلي، وهو ما لم يوليه الخطيب اهتماماً كبيراً خاصة وأنه كان يرسم الخطة الكبرى بالأستيلاء على اللقب التاسع من الغريم التقليدي الزمالك وهو ما تحقق بالفعل.
وكان القرار التاريخي الذي اتخذه الخطيب بتعيين موسيماني هو القرار الرابح في الوقت المناسب خاصة وأن الفريق ولاعبيه كانوا في صدمة رحيل فايلر ولكن موسيماني استطاع أن يسيطر على الوضع سريعاً خلال أقل من شهر على توليه زمام الإدارة الفنية في النادي الأهلي ليثبت صحة قرار الخطيب التاريخي.