حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لقب كأس مصر، عقب الفوز على فريق طلائع الجيش، في نهائي كأس مصر، في المباراة التي انتهت بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، والتي أقيمت على ستاد برج العرب في الإسكندرية.
بهذا الفوز يحقق النادي الأهلي لقب كأس مصر للمرة الـ37 في تاريخه، ويحقق الثلاثية هذا الموسم، والتي غابت منذ عام 2006، وهي الدوري وأفريقيا والكأس.
الثلاثية التاريخية التي حققها النادي الأهلي وضعت استقرار نادي الزمالك في ورطة كبيرة جداً خلال الفترة المقبلة، حيث بات الفريق الأبيض مطالباً بشكل كبير بتحقيق بطولتين على الأقل من البطولات التي سوف ينافس عليها هذا الموسم بعد التفوق الكاسح للنادي الأهلي خلال الفترة الماضية.
وضيع النادي الأهلي على الزمالك بطولة دوري أبطال إفريقيا وفرصة لعب بطولة كأس السوبر الإفريقي، وكاس العالم للأندية وهو ما يعين فقدان المنافسة على بطولة واحدة على الأقل، إلى جانب ضياع بطولتين من الزمالك في ضربة واحد بخسارة نصف نهائي الكأس أمام نادي طلائع الجيش وخسارة أمتياز لعب السوبر لأن اللوائح تعطي الحق لوصيف بطل الكأس في حالة كان بطل للدوري لعب بطولة السوبر المحلي.
وحالياً أصبح الزمالك في ورطية كبيرة حيث أصبح لاعبي الفريق مطالبين خلال الموسم الذي سوف تبدأ فاعلياته يوم 11 ديسمبر المقبل أن يظهروا بصورة مغايرة عن ما قدموه خلال آخر أسبوعين، بالرغم من حالة التخبط على المستويين الفني والإداري خلال الفترة الماضية.