حسمت اللجنة الثلاثية برئاسة أحمد مجاهد مصير مباراة القمة بين الأهلي والزمالك بشكل رسمي، وقررت تأجيل المواجهة التي كان مقرر إقامتها يوم 28 ديسمبر الجاري، واستبدالها استبدالها بمباراتي سموحة مع الزمالك ضمن الاسبوع الثالث لمسابقة الدوري الممتاز في الخامسة من مساء الاثنين المقبل 28 ديسمبر الحالي بستاد برج العرب، ومباراة الأهلي مع الاتحاد السكندري ضمن الأسبوع الثالث للمسابقة في السابعة والنصف مساء الاثنين 28 ديسمبر الحالي بستاد السلام وي الأهلي، على أن يعلن مواعيد مباراتي الاتحاد مع إنبي والأهلي مع الزمالك ضمن الأسبوع الرابع في موعد لاحق.
وجاء قرار التأجيل بسبب صعوبة استقدام طاقم أوروبي لمباراة القمة في ظل انتشار فيروس كورونا في أوروبا واتجاه أغلب دول أوروبا لوقف رحلات الطيران.
ويأتي ايضا من ضمن الأسباب الغير معلنة بشأن التأجيل هو تجنب زيادة الاحتقان والتعصب بين جماهير القطبين، وذلك بعد ما يقرب من شهر على نهائي القرن الذي حسمه النادي الأهلي في استاد القاهرة بنتيجة 2/1.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه من الأكثر تضررا من تأجيل مواجهة القمة بين الأهلي والزمالك؟
-ماذا يحدث في الأهلي؟
-يمر المارد الأحمر بشكل مميز من خلال الأداء والنتائج، وهناك استقرار كبير في جميع الملفات داخل الفريق، وكانت آخر نتائج الفريق تحقيق الفوز خارج الديار على سونيديب بطل النيجر على ملعبه، بالإضافة إلى حصد 6 نقاط في انطلاقة الدوري.
-يعيش النادي الأهلي حالة من الاستقرار النفسي الجيد بالوقت الحالي، وكان سيستعين بهذا العامل في مواجهة الزمالك بالدوري حال اقامتها، بعد أن تمكن من الفوز في مواجهة نهائي القرن، وحصول عناصره على دفعة معنوية كبيرة.
-هناك طفرة عددية في جميع المراكز بالفريق رغم الإصابات والغيابات، والسبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تألق العناصر التي عادت من الإعارة.
-كان هناك حالة من التركيز الشديد داخل بعثة الأهلي بمواجهة الزمالك يوم الاثنين المقبل، بدليل استقرار البعثة على العودة عقب المباراة مباشرة وبطائرة خاصة من أجل الاستعداد لخوض المواجهة.
-ماذا عن موقف الزمالك؟
-رغم حديث الإعلام الأبيض في الأيام الماضية عن نغمة الثأر ولكن لا يخفى على أحد أن الزمالك كان من الممكن أن يعاني من بعض الضغوطات النفسية خلال المواجهة وذلك على خلفية خسارة نهائي القرن.
-هناك بعض الأزمات الداخلية في نادي الزمالك، بدليل عدم حسم ملف مصطفى محمد وفرجاني ساسي بشكل رسمي، وايضا الحديث عن وجود مستحقات متأخرة للاعب أشرف بن شرقي، ووجود أزمات وخلافات مادية مع يوسف أوباما في ملف التجديد.
-يمتلك الأهلي 6 نقاط في حين يمتلك الزمالك 4 نقاط بعد الفوز على المقاولون العرب والتعادل مع بيراميدز، وبالتأكيد كان سيخوض الزمالك اللقاء تحت ضغوطات حيث كان سيتسع الفارق إلى 5 نقاط حال تحقيق الأهلي للفوز.
-يعاني الزمالك من عدد من الإصابات الهامة في القوام الأساسي بفيروس كورونا، وكان من الصعب تعويض طارق حامد أو محمود علاء خلال المباراة النهائية لعدم وجود الطفرة العددية في هذه الخطوط بالقلعة البيضاء.
ولذلك جميع النقاط الماضية، تشير وتؤكد إلى أن النادي الأهلي هو أكثر المتضررين من تأجيل مواجهة الفريقين في قمة الدوري الممتاز خلال الوقت الحالي.