د. طارق الأدور يكتب: انقذوا الدراويش من الإدارة الفاشلة .. دمروا النادي

الإثنين 28/ديسمبر/2020 - 02:21 م
Advertisements
د.طارق الأدور
د.طارق الأدور
كيف تراجع الإسماعيلي وضاع كل هذا التاريخ وأصبح الموسم الماضي ثم في مطلع هذا الموسم من بين المهددين بالهبوط وأنهى الدوري في المركز الثاني عشر وهو ثاني أسوأ مركز يحتله في تاريخ النادي في الدوري بعد المركز الـ 15 في موسم 1957- 1958 الذي هبط فيه للقسم الثاني لمدة 4 سنوات عاد بعدها للممتاز دون أن يتعرض للهبوط.

الأسباب كثيرة لإنهيار الدروايش ولكننا نلخصها في عدة نقاط اهمها الإدارة التي أفلت منها الزمام في السنوات الأخيرة وأصبحت من أهم عوامل التراجع ، ثم التغييرات الكثيرة في المدربين والتي أصبحت ظاهرة سنوية ، وعدم إستقرار التشكيل بسبب رحيل النجوم تباعا مما أدى إلى فقدان هوية الإسماعيلي وأخيرا غزو المادة بقوة مجال الرياضة في السنوات الأخيرة ودخول الرعاة والمستثمرين.

لعبت الإدارة الدور الأكبر في تدهور حال الإسماعيلي، فلم يعد احد ينظر إلى مصالح النادي بقدر المصالح الشخصية والحسابات البعيدة عن الكرة فتاه الفريق وإفتقد إلى أهم عناصر الإستقرار التي تحقق البطولات.

كانت فترة تولي عائلة عثمان هي الأزهى في تاريخ النادي وبخاصة فترة رئاسة المهندس عثمان أحمد عثمان من عام 1963 إلى 1988 والتي حصل خلالها الإسماعيلي على لقبه الإفريقي وعلى أول لقب للدوري.

رغم إنشغاله بعمله الخاص كان الإسماعيلي أول إهتمامات المهندس عثمان أحمد عثمان الذي كان الفريق في عصره ضمن فرق القمة.

وبعد مجموعة من روؤساء النادي جاءت فترة ذهبية أخرى بقيادة المهندي إسماعيل عثمان من 1997 وحتى 2005 وخلالها حقق الإسماعيلي الدوري للمرة الثالثة والكأس ووصل لنهائي دوري ابطال أفريقيا، ولكن بعدهما إزداد صراع الإدارة، 18 رئيسا تولوا المهمة في نحو عقد ونصف من الزمان وآخرهم إبراهيم عثمان الذي خرج بالنادي إلى فترة سيئة في تاريخه لعدم وجود نظام يعيد الفريق للتتويج بالبطولات.

ولم يصل الإسماعيلي للمنافسة سوى في موسم 2017-2018 عندما كان منافسا على الدوري لما بعد منتصف الموسم حتى أنهى المسابقة في المركز الثاني بعد الأهلي الفائز باللقب ولكنه لم يقدم شئ على المستوى الأفريقي.

الإدارة لم توفر طوال السنوات الماضية الأموال اللازمة لتطوير الملعب وفريق الكرة بشكل عام ، فإنهار الفريق وسط ثورة الماديات الحالية في فرق الشركات
Advertisements