شهدت الشهور الماضية انقطاع العلاقة بين تركي أل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية، مع مجلس إدارة القلعة الحمراء منذ البيان التاريخي الذي أصدره محمود الخطيب ويعلن خلاله انتهاء العلاقة واستقرار الإدارة الحمراء على إعادة كل التدعيمات التي انفقها الرئيس الشرفي السابق للنادي في الفترات الماضية.
وسبق للنادي الأهلي في وقت سابق، إعلانه في بيان رسمي عن وجود قرر من المجلس برفع اسم السيد تركي آل الشيخ من القائمة الفخرية لرؤساء شرف النادي، ومخاطبة وزير الشباب والرياضة بطلب الحصول على موافقته لرد كافة تبرعات وهدايا آل الشيخ التي دخلت خزينة الأهلي، لأنها أصبحت جزءا من ممتلكات النادي، ولا يملك مجلس الإدارة سلطة التصرف فيها إلا بعد موافقة الجهات المختصة.
ويقدم النادي الأهلي مستويات جيدة تحت قيادة بيتسو موسيماني المدير الفني للفريق محليا وأفريقيا، وتمكن الفريق من ترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال حصد البطولات، وتحديدا بعد التتويج بالثلاثية خلال الموسم الماضي.
وخلال انطلاقة الموسم الحالي، يقدم النادي الأهلي نتائج جيدة محليا وأفريقيا، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز في جميع مبارياته بالدوري باستثناء التعادل أمام وادي دجلة والبنك الأهلي، كما يقدم الفريق انطلاقة قوية خلال مشواره الأفريقي حيث تمكن من الوصول لدور المجموعات الأفريقية.
وتضم مجموعة حامل اللقب في دوري أبطال أفريقيا، كلا من فيتا كلوب الكونغولي، وسيمبا التنزاني والمريخ السوداني، ويستطيع المارد الأحمر الوصول بعيدا في البطولة والمنافسة على اللقب.
ويبقى هناك بعض الأحلام لمدرب الأهلي من خلال تحقيق انجاز تاريخي غير مسبوق في كأس العالم للأندية، ليصبح أول فريقي عربي وأفريقي ينافس بقوة على حصد البطولة التي سوف تنطلق في شهر فبراير المقبل في قطر ،كما لديه طموحات بقيادة القلعة الحمراء لحصد السوبر المحلي والسوبر الإفريقي لكي تكتمل الخمسية للأهلي.
-ماذا عن الدور المفقود لتركي أل الشيخ داخل النادي الأهلي؟
هناك ثغرة واضحة في النادي الأهلي، في ملف التعاقد مع اللاعبين الأجانب، وباعتراف الجميع تعتبر صفقات القلعة الحمراء في السنوات الآخيرة غير ناجحة رغم الملايين الطائلة التي انفقتها الإدارة الحمراء في هذا الملف الشائك.
نتحدث عن التعاقد مع المحترف السنغالي أليو بادجي من صفوف رابيد فينا النمساوي، مقابل ما يقرب من 2.5 مليون دولار وفي النهاية قرر الأهلي إعارة اللاعب مقابل 200 ألف يورو ووضع بند إعادة البيع مقابل الحصول على مليون و800 ألف دولار.
لا يختلف الكلام كثيراً عن ما حدث في ملف التعاقد مع الأنجولي جيرالدو كوستا، حيث في النهاية غادر اللاعب القلعة الحمراء، وحصل على ما يقرب من 400 ألف دولار بعد أن فشل في تقديم أوراق اعتماده بالقميص الأحمر.
أزمات الأهلي في ملف التعاقد مع اللاعبين الأجانب مستمرة، بعد عدم ظهور والتر بواليا بالشكل الفني المطلوب خلال الفترة الماضية رغم أن قيمة الصفقة وصلت إلى 2 مليون دولار.
فهل يندم النادي الأهلي على التفريط في تركي أل الشيخ، الذي كان يتحدث بين الحين والآخر عن تدعيم الفريق بعدد من الصفقات القوية للاعبين أجانب، كما أن وجود أل الشيخ في هذا التوقيت كان سيسهل انتقال لاعبين أجانب فرز أول للقلعة الحمراء على نوعية البرازيلي كينو وغيرهم من العناصر المميزة التي لا يراها الأهلي أو يصرف النظر عن التعاقد معها بسبب المقابل المادي؟.