يأمل النادى الأهلي في عبور عقبة نادى الدحيل القطري الذي يضم كوكبة من النجوم، لمواجهة بايرن ميونخ في نصف النهائي، ومحاولة تحقيق ميدالية في هذه البطولة كما فعلها في 2006 عندما أحرز المركز الثالث على حساب كلوب أمريكا المكسيكي.
وشارك الأهلي خلال 5 مناسبات من قبل في كأس العالم للأندية خلال أعوام 2005، 2006، 2008، 2012، 2013.
وصعد الأهلي إلى بطولة مونديال الأندية بعد الفوز ببطولة دورى أبطال أفريقيا ل من خلال الفوز على الزمالك بنهائي البطولة الأفريقية بنتيجة 2\1 على ملعب استاد القاهرة.
وتحاصر بعثة النادي الأهلي عدد من الأزمات الفنية التي سوف نستعرضها في السطور القادمة:
على رأس الأمور التي يخشاها الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني قبل انطلاق مونديال الأندية، هي افتقاد عناصر الأهلي أو الجيل الحالي للخبرة، حيث لم يصل الفريق إلى هذا المحفل العالمي من قبل باستثناء سعد سمير ووليد سليمان.
أما بقية قائمة الفريق لم تتواجد في مونديال الأندية، ولذلك حرص المدير الفني على تحذير اللاعبين من اعتبار البطولة احتفالية، وأكد لهم على ضرورة العمل وتقديم عروضا مميزة تليق ببطل القارة الأفريقية، وتليق بالمساندة والدعم الجماهيري الكبير الذي يجده الفريق من الجالية المصرية في قطر.
ثاني أزمات موسيماني التي يخشاها بشكل كبير هي قوة عناصر فريق الدحيل القطري الذي يتولى قيادته المدرب الجزائري صبري لموشيه، ويرى المدير الفني للأهلي أن المنافس يمتلك قائمة قوية وعناصر مميزة في جميع الخطوط، مثل المعز علي ومهدي بن عطية وباسم الراوي ودودو وأولونجا وشهدت تدريبات الفريق الماضية مطالب من موسيماني للاعبين بالحذر الشديد والتأهب لمواجهة فريق قوي وصعب.
ثالث أزمات النادي الأهلي تمثلت في عدم استقرار نتائج الفريق قبل التوجه إلى قطر، حيث كان هناك ملاحظات سلبية كثيرة على الأداء الفني للنادي الأهلي في عدد من المباريات بالدوري، وظهرت بعض الأخطاء في عملية ترجمة الفرص إلى أهداف وايضا في عدم تسجيل الفريق لأهداف في الشوط الأول، ويخشى موسيماني من استمرار هذه الأزمات خلال المونديال.
فهل يتمكن المدير الفني من لم شمل اللاعبين وعلاج الأخطاء الفنية الكثيرة قبل مواجهة الخميس الصعب والمرتقبة؟.