1 فبراير .. حكاية يوم أليم في تاريخ الأهلي والكرة المصرية

الإثنين 01/فبراير/2021 - 03:43 م
كتب: شادي يوسف
الاهلي
الاهلي
تحل اليوم ذكرى رحيل 72 مشجعاً من عشاق القلعة الحمراء الذي لقي مصرعهم في أحداث عنف شهدتها مباراة الأهلي والمصري باستاد بورسعيد بالدوري العام موسم 2012، وتعد مجزرة بورسعيد، من أكبر كوارث الرياضة المصرية، التي شهدت وفاة 72 مشجعًا أهلاويًا في أحداث مؤسفة شهدها ملعب بورسعيد في مباراة الأهلي والمصري.

وتسببت أحداث بورسعيد في إيقاف النشاط الرياضي بمصر لفترة طويلة، وإقامة المباريات دون حضور جماهيري.

وتعتبر ذكرى هذه المجزرة أليمة لنجوم الكرة بمختلف انتماءاتهم الكروية، وعندما تأتي ذكرى الحدث يحرص نجوم الكرة على إحياء هذه الذكرى، والتي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير.

ووقت أحداث بورسعيد داخل ستاد بورسعيد مساء الأربعاء 1 فبراير 2012 عقب لقاء الأهلي والمصري الذي انتهى بفوز الفريق البورسعيدي بنتيجة 3/1.

انطلقت الأحداث كالنار في الهشيم عقب انتهاء المباراة، لتؤدي إلى مقتل 72 مشجعاً من جماهير النادي الأهلي، وإصابة المئات من الجماهير، وتعتبر هذه الواقعة هي أكبر كارثة في الرياضة المصرية، وأطلق عليها لقب المذبحة أو المجزرة.

بداية الأحداث كانت قبل اللقاء من خلال محاولة بعض جماهير المصري، النزول إلى الملعب والقيام بأعمال شغب، كما تكررت الأحداث ايضا خلال الـ90 دقيقة من خلال نزول الجماهير للملعب بعد كل هدف يسجله المصري، قبل أن تحدث الكارثة عقب اللقاء.

وعقب اطلاق حكم المباراة صافرت النهاية، اقتحم عدد كبير من جماهير المصري الملعب بالأسلحة البيضاء، بحجة قيام بعض جماهير الأهلي بتوجيه إهانة إلى مدينتهم سواء خلال سير المباراة أو في وقائع سابقة.

وتسبب ايضا قفل الباب على جماهير النادي الأهلي في وعدم وجود سوى مخرج صغير في تدافع وتزاحم تسبب في وفاة عدد كبير من الجماهير الأهلاوية في ظل مطاردة المشاغبين لهم بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء.

وتبقى هذه الليلة أليمة على مصر بشكل كبير، ولا يزال تدفع الرياضة المصرية الثمن باهظاً ويكفي أن المباريات أصبحت بدون جماهير منذ هذه الواقعة البشعة.