حول الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تأخره بهدف، للفوز بهدفين أمام فريق مصر للمقاصة، بالمباراة التي جمعت الفريقين باستاد القاهرة، اليوم، الأحد في ختام منافسات الجولة الـ19 من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز.
ويقدم لكم موقع «وان ثري» تحليلًا للمباراة:
نجح حسام البدري المدير الفني للأهلي في تجنيب فريقه بعض الأخطاء الفنية التي كادت تكلفه نقاط المباراة، خاصة أن المقاصة أنهى الشوط الأول متقدما بهدف نظيف، سجله لاعب الأهلي السابق، الغاني جون أنطوي.
أهلي الشوط الثاني قدم صورة مغايرة تماما الأهلي الشوط الأول، وساعده في ذلك تراجع المقاصة تكتيكيا، بالإضافة إلى التعديلات الفنية التي أجراها البدري فيما بين شوطي المباراة.
وافتقر أهلي الشوط الأول إلى العديد من الأمور التكتيكية التي كان من شأنها أن تكلف الفريق الكثير، لكن الصورة كانت مغايرة تماما في الشوط الثاني.
في أول 45 دقيقة، عاب أداء الأهلي الضغط الجيد على مفاتيح لعب المقاصة، خاصة الثلاثي الأفريقي بولان فوافي وجون أنطوي وإيريك تراوري، ولم يكن هناك فعالية حقيقية في التعامل مع هجمات المقاصة سواء من الدفاع أو الوسط الدفاعي.
أدى ذلك إلى أن ينجح المقاصة في تسجيل هدف، والوصول بأكثر من كرة خطيرة على مرمى محمد الشناوي أبرزها من انفراد عن طريق فوافي بالمرمى، لكن حارس الأهلي تألق.
بالإضافة إلى ذلك، فقد عاب أداء الأهلي في وسط الملعب عدم تناقل الكرة بسهولة ويسر مثلما اعتاد الفريق الأحمر، وكان يعاني في بناء هجمة منظمة وإن أضاع أزارو وميدو جابر أكثر من محاولة هجومية خطيرة.
في الشوط الثاني انعكست الأمور تماما، وبات الأهلي أكثر فاعلية، وتخلص من ذكريات مباراة الدور الأول التي خسرها بثلاثة أهداف مقابل اثنين، حيث كان الأداء الدفاعي أكثر تماسكا، وهو ما ترتب عليه أن يقوم لاعبو الهجوم بأدوارهم الأساسية، وعلى سبيل المثال في ذلك وصول النيجيري أجايي والمغربي أزارو لمرمى المنافس في أكثر من فرصة تهديفية منها ما تم تسجيله بالفعل ومنها ما تصدى له الحارس أو منعته راية التسلل.
جاء ذلك خلافا لشوط المباراة الأول الذي كان فيه عبدالله السعيد يقوم بأدوار دفاعية أكثر ما كلفه إنذارا في إحدى الكرات، كذلك هو الحال بالنسبة أجايي الذي حصر جهده في الدور الدفاعي.