تمكن الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لفريق الأهلي، من تكرار إنجاز المدرب الأسطوري مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للقلعة الحمراء، في الحصول على الميدالية البرونزية، خلال توليه القيادة الفنية للمارد الأحمر.
وعادل الأهلي إنجاز مونتيري المكسيكي الذي حقق المركز الثالث في مناسبتين نسختي 2012 أمام الأهلي، و2019 على حساب الهلال السعودي، كما يعد ذلك الفوز هو الأول للأهلي على بطل ليبرتادورس في التاريخ، حيث سبق والتقى أمام انترناسيونالي البرازيلي وخسر بهدفين لهدف في قبل نهائي بطولة 2006، وخسر بهدف أمام كورينثيانز في بطولة 2012.
في الوقت الذي ألحق الأهلي بفريق بالميراس، رقما سلبيا بالمشاركة الأسوأ في التاريخ لبطل أمريكا اللاتينية بعد حصوله على المركز الرابع، بخسارة المباراتين، دون تسجيل أي هدف.
وخلال مونديال الأندية يبقى هناك عدد من الأسماء التي لم تدخل حسابات موسيماني من الأساس وذلك على النحو التالي:
-المدافع السابق
رغم عودته وتعافيه من الإصابة ولكن لم يحصل سعد سمير على فرصة المشاركة في مونديال الأندية، وفضل بيتسو موسمياني منح الفرصة إلى ياسر إبراهيم الذي شارك بصفة أساسية وعدد كبير في المباريات تحت قيادته وتحديدا خلال المباريات الآخيرة في نسخة دوري أبطال أفريقيا الماضية.
-الجوكر الجديد
تألق بشكل رائع خلال مباراة بيراميدز في مسابقة الدوري وتمكن من اغلاق المساحات أمام رمضان صبحي، ورغم توقع البعض مشاركته في بعض المباريات بمونديال الأندية، ولكن ذلك لم يحدث ولم يحصل على فرصة المشاركة رغم إجادته اللعب سواء في مركز الظهير الأيمن أو في خط الوسط.
-الثنائي البديل
جاء المستوى الرائع للحارس محمد الشناوي خلال الفترة الماضية،ليقرر تجميد الثنائي علي لطفي الحارس الثاني، ومصطفى شوبير الحارس الثالث على مقاعد البدلاء ولم يحصل الثنائي على الفرصة في المونديال.
ويعتبر موسيماني، معذور إلى حد كبير في عدم مشاركة هذا الرباعي خلال مونديال الأندية، خاصة في ظل تألق العناصر الأساسية التي تلعب في هذه المراكز.