بات رحيل المغربي وليد أزارو مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتفاق في نهاية الموسم الجاري مطروحا وبقوة في الغرف المغلقة على خلفية تراجع مستوى اللاعب منذ بداية الموسم الحالي.
وجاء التفكير في رحيل أزارو بسبب تسجيله لهدفين فقط في أول 19 جولة وهو أقل من عدد أهدافه مع الفريق عندما لعب له معارا في يناير 2020 من النادي الأهلي.
وتأمل إدارة الاتفاق في استعادة الجوليادور المغربي لبريقه القديم خاصة في ظل شرائه من الأهلي في صفقة كبرى وصلت قيمتها إلى 900 ألف دولار.
يذكر أن أزارو كان يعاني من كثرة تضييع الفرص خلال فترة تواجده بالنادي الأهلي، لتطارده نفس اللعنة مع ناديه الجديد.