تلقى الأهلي أول هزيمة في البطولات الأفريقية على يد سيمبا التنزانى في المباراة التي أقيمت بينهما بإستاد دار السلام بالعاصمة التنزانية بهدف مقابل للاشئ بعدما حافظ المارد الأحمر على سجله خالى من الهزائم لمدة 450 يوما .
وتعود أخر هزيمة للأهلى في البطولات الأفريقية عندما خسر أمام النجم الساحلي بتاريخ 29 نوفمبر 2019 بالجولة الأولى من دور المجموعات بإستاد رادس بهدف مقابل للاشئ.
وتصدر سيمبا بفوزه على الأهلى صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما تراجع الأهلى إلى المركز الثالث، فيما يتواجد فيتا كلوب فى المرتبة الثانية بفارق الأهداف عن حامل اللقب حيث يملك الفريقان 3 نقاط.
ويستانف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته على ملعب التتش بالجزيرة في الثانية بعد ظهر الجمعة ويستعد الأهلي لمواجهة فريق طلائع الجيش في الدوري الممتاز والمحدد لها السابعة والنصف مساء الأحد المقبل .
ويبقى هناك أمر واضح وغريب في تعامل جماهير الأهلي مع مروان محسن، والاصرار الشديد على وضع اللاعب في مرمى الاتهامات، نعم حصل مروان على فرص كثيرة بالقميص الأحمر بالفترة الماضية، ولكن الانتقادات التي لا تتوقف ضد اللاعب أصبحت لغز غريب للغاية.
على سبيل المثال شارك اللاعب في الدقائق الآخيرة من عمر لقاء سيمبا وصنع أخطر فرصة للفريق في اللقاء والتي اهدرها محمد شريف بعد أن تصدى لها الحارس بشكل جيد، ورغم ذلك الهجوم متواصل ضد اللاعب ولا يتوقف.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه وهو لماذا الحرب العنيفة ضد اللاعب على الرغم من هذه الأمور:
-الموسم لم ينتهي
لا يوجد أي مجال لرحيل مروان محسن عن القلعة الحمراء، حيث سيكمل اللاعب الموسم مع الفريق حتى نهايته محليا وأفريقيا، ولذلك لا يوجد أي مبرر للتعامل معه بهذا الشكل وعدم دعمه ومساندته.
-هجوم متواصل
هناك بعض اللقطات التي يظهر خلالها مروان بشكل جيد ولكن ايضا هناك اصرار على انتقاد اللاعب بشكل غريب إعلاميا وجماهيريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
-أزمة هجومية شاملة
يعاني النادي الأهلي بشكل واضح من أزمة هجومية، ليس مروان محسن فقط، ولكن ايضا والتر بواليا الذي دفع الأهلي لضمه 2 مليون دولار، لم يسجل سوى هدف ويصنع آخر رغم مشاركته في 10 مباريات بالقميص الأحمر منذ انتقاله من صفوف الجونة.