عندما تجد فريقا بحجم الزمالك ينهار بهذا الشكل في كرة القدم و يتراجع بهذا الصورة المخيفة فهذا أمر يدعو إلي القلق على الكرة المصرية التي تعتمد علي جناخين كبيرين طيلة تاريخها هما الاهلي و الزمالك و كسر الجناحين او تشققه او تعرضه للانهيار يهدد كرة القدم في مصر برمتها بغياب الزمالك معناه غياب القوة و غياب المنافسة و غياب فريق قادر علي انتزاع البطولات و اختفاء مؤسسة لتخريج أجيال من الأبطال في كل الألعاب .. و الحقيقة صعب علي حال الزمالك كثيرا و انا اشاهده أمام المصري فريق بلا حول و لا قوة و لا روح و لا انتماء ولا قدرة علي التغيير رغم تغيير مدربه مرارا و تكرارا.
والحقيقة أن الزمالك يدفع ثمن حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها فهو كل موسم يغير فريقه بالكامل و كل موسم يشتري كل لاعبي مصر و كل موسم يتولي تدريبه عشرات المدربين و فوق ذلك صراعات ادارية غريبة و كثيرة و يكفي ان محلس اداراته المنتخب من ٢٤ نوفمبر الماضي لم يعقد اي اجتماع بكامل هيئته حتي الان و صراع الرئيس مرتضي مع النائب هاني العتال مازال مشتغلا و الحرب بينهما لم تضع اوزارها كل هذا لابد ان يدفع ثمنه نادي الزمالك من اسمه و تاريخه و قيمته .. الزمااك اكبر من كل الأشخاص فهم جميعا الي زوال .
الزمالك تاريخ كببر و اسم عريق سقوطه بهذا الشكل ليس في صالح الكرة المصرية علي الاطلاق و شيء غريب ان تقف الدولة موقف المتفرج من هذا الخراب الذي يأكل في جسد الزمالك بحجة القانون والجمعية العمومية هي من اختارت و كذا و كذا ..
الزمالك لا يجب ان يترك هكذا حتي يتحول في يوم من الايام الي اطلال وقتها لن ينفع البكاء علي الاطلال و لن يعيد البكاء اللبن المسكوب او الزمالك المسلوب بجد صعبان علي الزمالك قوي .. فهل من منقذ لهذا الكيان العريق ؟.