الزمالك و الفوضي .. و غياب المنظومة المؤسسية

الثلاثاء 30/يناير/2018 - 03:39 م
كتب: عوض أبوزيد
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
في ظل التطور المذهل في عالم الرياضة و إدارة المنشآت الرياضية العالمية يتضح الفارق الشاسع بين ما تنتهجه هذه المؤسسات نحو حاضر متميز و مستقبل واعد و بين ما تتبعه مؤسساتنا الرياضية ، و ذلك يجعلنا نسعى إلى التفتيش عن أقصى آمالنا و التنقيب عن أفضل محفزاتنا في بيئة العمل الرياضي ، فالمؤسسات الرياضية كي تكتسب مكانة مرموقة و متميزة لابد أن تتمتع بالأداء المؤسسي و بالقدرة على التنظيم الداخلي و جودة التنفيذ و إمكانية التجديد ، و من هنا فرضت البيئة العالمية الرياضية على مؤسساتنا الرياضية التغيير وفقاً للتحديات العالمية ، و ما يؤكد ذلك الحديث ما يحدث في البيئة الرياضية المصرية من حالة فوضى مؤسسية تمثلت في عناصر عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر ( عمل هذه المنظمات في ظل تنظيم متداخل السلطات و غير محدد القيادة ، و القوانين و اللوائح التي لا تتناسب مع إمكانية تحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها ، و عدم وجود إستراتيجية مستقبلية موضوعية ، و قلة الموارد المعرفية والبشرية و المادية ، و غياب الرؤية الشاملة ، و ضِعف مستوى الجودة و التميز في النواحي الإدارية ، و مشكلات قَيد و إنتقالات اللاعبين بين الأندية ، و عدم إحترام رغبات الجمعية العمومية " نادي الزمالك " ) ، و بناءً على ذلك تبدو الحاجة ماسة للعمل على الإرتقاء بمؤسساتنا الرياضية لما لها من أثر كبير و دور مهم في تربية النشء و الشباب و إعداد أجيال قادرة على اللحاق بركب الحضارة و التقدم ، فهذا النهج حين يُنفَذ على أرض الواقع يزيل الغبار عن الطاقات المهيأة للتطوير و إستنشاق نسمات التغيير نحو الوقوف على أرض صلبة نحو التربع على القمة التنافسية عربياً و إقليمياً و عالمياً.