بروفايل..ثابت "البطل الخالد" وعاشق كيان الأهلي..فيديو

الأربعاء 14/فبراير/2018 - 10:44 ص
كتب: محمد رأفت
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية

فى الرابع عشر من فبراير 2005، استيقظ الوسط الرياضى الكروى على فاجعة هزت أركانه، بوفاة أحد أساطير الساحرة المستديرة، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، لتفقد الرياضة المصرية واحداً من كوادرها أصحاب البصمات المهمة فى تاريخها.

 

كان ثابت البطل واحداً من حراس مرمى مصر العظام و من أحسن حراس المرمى فى تاريخ الكرة المصرية، مثلما كان من أنجح مديرى الكرة فى تاريخ النادى الأهلى .

 

ولد في 16 سبتمبر 1953 في مدينة الحوامدية اقترن اسمه بكثير من الانجازات كحارس مرمى ومديرا للكرة، بنادي الأهلي المصري بعد اعتزاله عام 1991.

 

من أشهر انجازاته مساهمته مع المنتخب المصري لكرة القدم في الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1986 في القاهرة

والفوز مع ناديه الاهلي المصري الذي قضى معه 17 موسم كحارس مرمى بعدد كبير من بطولات الدوري والكأس

توفى في فجر الإثنين 14 فبراير 2005 في القاهرة متأثراً بمرضه.

 

وبدأ مشواراه الكروي في نادي شركة السكر بالحوامدية و انتقل للنادى الاهلى بعد اكتشافه بواسطة الكابتن عبده البقال عام 1972

و لعب ثابت البطل للفريق الأول بالأهلى ابتداء من عام 1974 و استمر فى حراسة مرماه و مرمى المنتخب القومى حتى أعلن الأعتزال عام 1991 ، ثم عين مديرأ للكره بالنادي الأهلي مرتين ،كما عمل مديراً للكرة بأندية الأهلى و الاتحاد فى ليبيا الشقيقة .

 

وكان عشق ثابت البطل لناديه لا يقدر، وقد تربى البطل في كنف ناديه، لمدة حوالي 33 سنة، منذ دخوله النادي الأهلي،  شبلاً عمره تجاوز الـ 17 سبعة عشر عاماً بقليل، وظل في ناديه جندياً مخلصاً وفيا ،وحارساً لعرين ناديه ، في فترة من أجمل الفترات التي مرت على النادي الأهلي ، وكان هو وحبيب عمره الكابتن إكرامي ،حراس مرمى النادي الأهليـ، وحققا معه العديد من البطولات ،وها هي الأيام تجري منا، ونتذكر رجل ليس ككل الرجال رجل أحب ووهب وأعطى ناديه وتعلم فيه القيم القويمة، وتربى عليها وعلمها لأبنائه من بعده.

حقق ثابت البطل بطولات عديدة مع النادى الأهلى

 

فقد حصل على بطولة الدورى المصرى 11 مرة ، كأس مصر 6 مرات ، كأس أفريقيا للأندية أبطال الدورى مرتان و كأس أفريقيا للأندية أبطال الكئوس ثلاثة مرات و الكأس الأفرو أسيوية للأندية مرة واحدة ، بينما كانت له انجازات كبيرة مع المنتخب المصرى إذ نال شرف الوصول مع المنتخب لأوليمبيادى موسكو 1980 و لوس أنجلوس 1984 و إن لم يشترك فى الاولى لانسحاب مصر احتجاجاً على الغزو السوفييتى لأفغانستان و حالت إصابته دون الاشتراك فى الثانية ، كما فاز مع المنتخب أيضاً بميدالية دورة الألعاب الأفريقية عام 1987 و توج ثابت البطل تاريخه الحافل بالفوز مع المنتخب المصرى بكأس أمم أفريقيا 1986 و أخيراً بالوصول الى كأس العالم بإيطاليا عام 1990 .

كما حصل ثابت البطل و هو مديراً للكرة بالنادى الأهلى على 6بطولات للدوري الممتاز ،و كاس مصر مرة واحدة و البطوله العربية للأندية أبطال الدورى مرتين ،و كاس السوبر العربى مرتين أيضاً، قضى ثابت البطل 17 موسما مع الأهلى واتخذ قراره باعتزال حراسة المرمى بعد مباراة اسوان ، فى نهائى كأس مصر موسم 1990/1991 ليكون أفضل ختام مع فوز الأهلى بكأس المسابقة .

 

 

الراحل أصر على أن يحضر مباراة ناديه حبيبه مع نادي الزمالك، غريمه التقليدي، وكان ذلك قبل وفاته بيوم واحد، في يوم الأحد 12 فبراير 2005، وفي أمسية هذه المباراة كان الجو شديد البرودة .. وصمم البطل أن يصاحب الفريق ،ولم يلحظ أي منا ممن شاهد منظر البطل وهو ينزل من أوتوبيس الفريق الإعياء الشديد، الذي كان عليه البطل ،ولم يحس أحد بحالته المتدهورة .. وفي هذه المباراة .. جلس البطل، وهو يلتفح ببطانية حمراء ثقيلة، مثله مثل اللاعبين البدلاء .

 

وشهدت هذه المباراة أجمل وأروع لقطة حب وحنان من أبو تريكه الفنان الذي جرى راكضاً ليقبل رأس معلمه بعد أن أحرز هدفه الثاني في الزمالك وكانت هذه لمسة إعتراف بفضل البطل على أبو تريكه .

وكان أبو تريكه قد إنتقل إلى النادي الأهلي من ناديه القديم الترسانة وكان معلم الإنتقال هو الراحل ثابت البطل .