قبل 7 سنوات لم يتوقع أكثر المتفائلين لمصر ولمحمد صلاح المرفوض في أحد قطبي الكرة المصرية الزمالك وقتها، أن يحصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الأقوى في العالم وأن يحصل على أفضل لاعب أفريقي، ويرشح أكثر من مرة للانضمام لأكبر نادي بالعالم ريال مدريد محقق بطولة دوري أبطال أوربا الموسميين الماضيين لحاجة الفريق الماسة لمجهودات الجناح المصري الذي قاد المنتخب للوصول لكأس العالم بعد غياب 28 سنة.
رفض
رحلة صلاح صاحب الـ 25 عاما بالملاعب اتسمت بالقوة والمثابرة بدءٍ من عدم احباطه برفض الزمالك التعاقد معه وهو بسن صغير، واستمراره مع فريقه المقاولون العرب، وتألقه حتى شاهده المسؤولين بنادي بازل السويسري وقدمه له عرضا رسميا، ليتوهج هناك ابن النيل ويقدم مردودا قويا نال بسببه محبه الجماهير السويسرية وحصد جائزة أفضل لاعب بسويسرا قبل أن ينتقل إلى قلعة لندن مع المخضرم البرتغالي جوزية مورينيو في رحلة ظنها في بدايتها سعيدة.
تجاهل
رحلة صلاح بلندن لم تكن على خير ما يرام فسرعان ما انطفأت أحلام الشاب المصري سريعا، وأجهض مورينو كل آمال صلاح في الظهور المشرفحتى ابتعد عن مستوها كثيرا فضلا عن توظيفه الخاطئ في الدقائق القليلة التي كان يلعبها بالفميص الأزرق، حتى غضبت الجماهير وتم تصنيفه كصفقة فاشلة من صفقات البلوز لتكون الصدمة الثانية له بعد رفض الزمالك ، ويرحل صلاح عن العاصمة الإنجليزيية لإيطاليا .. حيث بداية جديدة مع فيرونتينا الإيطالي على سبيل الإعارة.
استهجان
تألق صلاح مع فيرونتينا أدهش الإيطاليون حتى ارتبط اسمه اكثر من مرة بكبار أندية إيطاليا يوفنتوس وانتر ميلان وروما لينضم للأخير في نهاية إعارته لروما لتتحول الجماهير عليه ويصبح عدوها بعد أن كان نجمها المقرب في فترة قصيرة، وطوال فترته مع روما كانت تجد بعض جماهير فيرونتينا تهاجمه في إيطاليا وتطلق عبيه صافرات الإستهجان بمبارياته أمام فيرونتينا ولكنه دائما ما كان يعبر هذه الصعاب ليتوج مجهوداته بجوائز عدة أخرها اليوم بنيله جائزة أفضل لاعب الدوري الإنجليزي