أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن حظوظ أسود الأطلس في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا أمام السنغال متقاربة للغاية، مشيرًا إلى أن الكفة تميل قليلًا لصالح منتخب بلاده بفضل عامل الأرض والجمهور.
وقال الركراكي، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة السنغال في نهائي أمم أفريقيا: "كنا نحلم بأن نكون هنا ونستعد للمباراة النهائية أمام منتخب السنغال، الذي يُعد من أفضل المنتخبات الأفريقية والعالمية. نريد أن نتوج باللقب وندخل التاريخ، خاصة أننا سنواجه منتخبًا بلغ النهائي ثلاث مرات من أصل أربع نسخ".
وأضاف مدرب المغرب: "بعد الإقصاء في كوت ديفوار، كان لدينا هدف واحد فقط وهو التتويج باللقب. طلبت من اللاعبين الاستمتاع بالمباراة وتقديم أفضل ما لديهم دون ضغوط، لأنها مباراة العمر، وسنخوضها على أرضنا وأمام جماهيرنا، وهو مفتاح مهم للتتويج".
وتابع: "سنلعب بين جماهيرنا، والحظوظ تبقى متساوية بين المنتخبين، لكننا نمتلك أفضلية الدعم الجماهيري، الذي سيكون له دور كبير في دفع المنتخب المغربي لتحقيق الفوز وحصد اللقب الأفريقي".
وأشار الركراكي إلى الحماس الكبير داخل المعسكر المغربي قائلًا: "الشعب المغربي عاشق لكرة القدم، واللاعبون لديهم رغبة قوية في إسعاد الجماهير والتتويج باللقب، ونحن جاهزون تمامًا لهذه المواجهة".
واختتم تصريحاته بقوله: "المنتخب السنغالي يتميز بقوة بدنية استثنائية ولاعبين قادرين على التواجد في كل أرجاء الملعب، لذلك علينا أن نكون في أعلى مستوياتنا ونقدم مباراة كبيرة. الحظوظ 50-50، لكن مع وجود الجماهير قد تصل فرصتنا إلى 51%، ولن تكون المهمة سهلة على أي من الطرفين".