كشفت الدكتورة غادة عبدالحميد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للقوة، أنها فخورة باستضافة بطولة كأس العالم للقوة البدنية على أرض مصر للمرة الرابعة على التوالي بمشاركة 21 دولة.
وتستضيف مصر بطولة كأس العالم للقوة البدنية 2026، خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2026، بمنطقة أهرامات الجيزة، في موقع استثنائي يواجه المتحف المصري الكبير.
وأكدت غادة في تصريحاتها، أن البطولة تجمع قوة الجسد مع عظمة التاريخ عند سفح الأهرامات، وكذلك إشراقة المستقبل ممثلة في المتحف المصري الكبير، حيث تعد البطولة حدثًا استثنائيًا بتنظيم احترافي مميز ومنافسات شرسة بين أبطال مصر والعالم في واحدة من أصعب الرياضات.
أضافت غادة: "استضافة مصر لبطولة كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، هي شهادة ثقة دولية نعتز بها وتأكيد على أن مصر أصبحت قبلة الرياضات العالمية بفضل دعم القيادة السياسية والنهضة الرياضية الشاملة التي تشهدها بلادنا".
تابعت غادة أن البطولة تميزت بعدة نقاط تجعلها تاريخية، لعل أهمها تحطيم الأرقام القياسية، حيث شهدت المنصة تسجيل أرقام قياسية عالمية جديدة، حيث تجاوز بعض الأبطال حدود القدرة البشرية المعروفة وسط ذهول الحضور.
أضافت عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للقوة، أن البطولة شهدت مشاركة واسعة من دول رائدة في هذه الرياضة مثل روسيا وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وصربيا وغيرها، وقدم المنتخب المصري آداءً مبهرًا، حيث استغل عاملي الأرض والجمهور ليحصد عدد كبير من الميداليات الذهبية والمراكز الأولى حتى الآن، مؤكدًا على ريادة مصر في رياضة القوة.
زادت غادة عبدالحميد، أن الاتحاد المصري للقوة برئاسة اللواء محمود بركات ومجلس إدارته، لم يختار سفح الأهرامات لمجرد أنه جمال بصري، بل كان اختيارًا رمزيًا، بالبناء الذي صمد آلاف السنين يمثل القوة والاستدامة، وهو ما يسعى إليه لاعبو القوة البدنية في كل لعبة.
أتمت غادة تصريحاتها، أن الاتحاد المصري للقوة، لم يدخر جهدًا لتخرج هذه البطولة بصورة تليق بمكانة مصر وتطلعات الاتحاد الدولي للعبة، مشددة أنهم حرصوا على توفير كافة الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان منافسة شريفة ومناخ مثالي للإبداع الرياضي.