أعلن قائد منتخب المغرب، رومان سايس، اعتزاله اللعب الدولي بشكل نهائي، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام قليلة من خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال.
وكشف سايس عن قراره عبر حسابه على «إنستجرام»، مؤكدًا أن تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية وطنية كبرى ورمزًا للانتماء والهوية، مشيرًا إلى أن ارتداء شارة قيادة «أسود الأطلس» يُعد أسمى محطة في مسيرته الكروية.
وأوضح أنه حلم منذ الصغر بالدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، وبذل كل ما في وسعه لخدمة بلاده، مستمدًا عزيمته من حب المغرب ودعم جماهيره.
كما وجّه الشكر لزملائه اللاعبين، والأجهزة الفنية والطبية بقيادة وليد الركراكي، ولكل من عمل خلف الكواليس، مثمنًا روح الأسرة التي سادت مشوارهم.
كما خصّ سايس الجماهير المغربية برسالة تقدير، معربًا عن امتنانه لـمحمد السادس، مشيدًا بدوره في تطوير كرة القدم المغربية وتعزيز حضورها على المستويين القاري والدولي.
واختتم قائد المغرب السابق رسالته بالتأكيد على ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أنه سيظل داعمًا ومشجعًا وفيًا لـ«أسود الأطلس»، وأن اعتزاله اللعب الدولي لن يقطع صلته بروح المنتخب وشعاره: «الله الوطن الملك».