تلقى نادي ريال مدريد تطورًا غير مطمئن قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، بعدما أثارت الحالة البدنية للنجم الفرنسي كيليان مبابي حالة من القلق داخل الجهاز الفني، في ظل استمرار معاناته من الإصابة.
وكان مبابي قد غاب عن مباراة الذهاب في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثية دون رد على ملعب سانتياجو برنابيو، بسبب الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في اللقاء. ورغم التوقعات التي أشارت خلال الساعات الماضية إلى تعافيه واقتراب جاهزيته لخوض مواجهة الإياب على ملعب الاتحاد، فإن المستجدات الأخيرة داخل التدريبات أعادت الشكوك حول إمكانية الاعتماد عليه.
وأظهرت لقطات بثها برنامج «الشيرنجيتو» الإسباني اللاعب وهو يعاني خلال الحصة التدريبية الأخيرة، حيث بدا أنه يلمس ركبته عقب عمليات الإحماء، في إشارة إلى شعوره ببعض الآلام، وهو ما انعكس على ملامح وجهه خلال المران.
وتكرر هذا المشهد أكثر من مرة أثناء التدريبات، حيث حاول مبابي اختبار قدرته البدنية، إلا أن المؤشرات لم تكن مطمئنة، إذ لم يظهر في كامل جاهزيته البدنية حتى الآن، ما يزيد من حالة الترقب داخل الجهاز الفني.
وتضع هذه التطورات الطاقم الفني لريال مدريد أمام تحدٍ كبير قبل المواجهة الحاسمة، خاصة في ظل أهمية اللقاء على الصعيد القاري، وحاجة الفريق إلى كافة عناصره الأساسية. ومن المنتظر أن يحسم القرار النهائي بشأن مشاركة مبابي بناءً على التقييم الطبي الأخير، خلال الساعات التي تسبق انطلاق المباراة.