أعرب عبدالمنعم شطة، المدير الفني السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن استيائه من الأوضاع الحالية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مؤكدًا أن المنظومة تعاني من أزمات إدارية وقرارات مثيرة للجدل.
وقال شطة، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة «CBC»:"عندما خاض عيسى حياتو الانتخابات ضد أحمد أحمد، كان مطمئنًا، لكنه لم يكن يعلم أن الأخير مدعوم من جياني إنفانتينو، بسبب عدم تصويت حياتو له في انتخابات الاتحاد الدولي".
وأضاف:"الاتحاد الإفريقي انهار حاليًا، وباتريس موتسيبي لا يمتلك الخبرة الكافية لإدارة اتحاد قاري، لأنه كان رئيس نادي صن داونز فقط، ونحن نعيش مأساة حقيقية داخل الكاف، مع وجود سيطرة واضحة من جانب المغرب".
وتطرق شطة إلى عدة قضايا مثيرة، قائلًا:"الكاف لا يرغب في الرد على نادي الهلال السوداني، لأنه متواطئ في القضية، خاصة فيما يتعلق بملف المنشطات، الذي لم يتم التعامل معه وفق الإجراءات المتعارف عليها".
وتابع:"ما حدث في قضية منتخب السنغال يُعد تواطؤًا غير مسبوق، فطالما الحكم أطلق صافرة النهاية، لا توجد لجنة في العالم يمكنها تغيير النتيجة أو سحب اللقب، وهذه سابقة خطيرة".
وأشار إلى أن:"السنغال ضمن قرارات الحكم لصالحه، بسبب عدم تدوين أي ملاحظات في تقرير المباراة، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات".
كما أكد أن النادي الأهلي تعرض هو الآخر للظلم، قائلاً:"العقوبة التي وُقعت على الأهلي قبل مواجهة الترجي كانت غير عادلة، ولا أحد يعلم من يدير لجان الانضباط والتظلمات، وعدم النظر في الاستئناف كارثة".
وأضاف:"تصريحات خالد الدرندلي بشأن تواصل هاني أبو ريدة مع موتسيبي كانت تستوجب توضيحًا رسميًا، وكان من المفترض أن يخرج أبو ريدة ويعلن ذلك بنفسه".
واختتم شطة تصريحاته قائلًا:"أنا حزين على ما وصل إليه الكاف، بعد رحيل العديد من القيادات الكفء، وأتمنى أن تعود الأمور إلى سابق عهدها في أقرب وقت".