أطلق الإعلامي أحمد شوبير مجموعة من التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا، كاشفًا عن وجود أزمات داخلية متراكمة في النادي الأهلي، مؤكدًا أن ملف التعاقدات بات من أبرز نقاط الضعف التي يعاني منها النادي في الفترة الأخيرة.
وأوضح شوبير أن هناك مشكلات واضحة في صياغة العقود داخل الأهلي، مشيرًا إلى أن بعض البنود التعاقدية لا تخدم مصلحة النادي، وهو ما يضع الإدارة في مواقف صعبة عند التفكير في إنهاء التعاقدات، خصوصًا مع الأجهزة الفنية.
وتناول شوبير ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب، مؤكدًا أن عقده يمثل عبئًا كبيرًا على النادي، إذ قد يترتب على فسخه دفع قيمة العقد بالكامل، وهو ما يزيد من تعقيد أي قرار يتعلق برحيله في الوقت الحالي.
وأشار إلى وجود محاولات للتوصل إلى حل ودي مع المدرب بنهاية الموسم، بحسب ما نقله عن مقربين من الجهاز الفني، وذلك لتجنب خسائر مالية كبيرة، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة ولم تُحسم بعد.
كما لفت شوبير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الأهلي مثل هذه الإشكاليات، موضحًا أن النادي سبق ومر بمواقف مشابهة مع مدربين ولاعبين، ترتب عليها أعباء مالية كبيرة، معتبرًا أن تكرار هذا النمط يعكس خللًا في إدارة ملف التعاقدات.
وعلى الصعيد الفني، أشار إلى تراجع واضح في أداء الفريق هذا الموسم، خاصة على المستوى الدفاعي، مع ارتفاع عدد الأهداف المستقبلة، إلى جانب غياب الشخصية داخل الملعب في بعض المباريات.
وانتقد شوبير أيضًا تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قرارات الإدارة، معتبرًا أن بعض التعاقدات قد تتم تحت ضغط جماهيري بدلًا من الاعتماد على احتياجات الفريق الفنية الفعلية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الأهلي لا تنشغل بالتفاصيل الإدارية، بقدر ما تبحث عن النتائج والانتصارات، متسائلًا عن أسباب التراجع رغم امتلاك الفريق نفس العناصر التي حققت النجاح في الموسم الماضي.