أصدر البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بيانًا رسميًا كشف خلاله تفاصيل موقفه من النادي، وذلك بعد غيابه عن معسكر الفريق المقام في العاصمة الإدارية الجديدة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
وأكد بيزيرا أن قرر مخاطبة جماهير الزمالك بشكل مباشر، دون تدخل من فريقه الإعلامي أو محاميه، موضحًا أن ما سيقوله يعبر عن مشاعره الشخصية ورغبته في توضيح حقيقة ما يدور بشأن مستقبله مع النادي.
وأشار اللاعب إلى أنه منذ انضمامه إلى الزمالك في النصف الثاني من عام 2025، شعر بارتباط كبير بجماهير النادي، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته بمشجعي الأبيض كانت استثنائية، ولم يشعر بمثلها منذ رحيله عن نادي فاسكو دا جاما البرازيلي، الذي شهد انطلاق مسيرته الكروية.
وأوضح بيزيرا أن رحلته مع الزمالك لم تكن سهلة، لافتًا إلى أنه مر بالعديد من المواقف الصعبة التي فضل عدم الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي، حرصًا على عدم الإساءة للنادي أو العاملين فيه، مؤكدًا أن دعم الجماهير كان السبب الرئيسي في تمسكه بالاستمرار ورفضه عروضًا وصفها بالمهمة في نهاية الموسم الماضي.
وأضاف أن هدفه كان واضحًا منذ البداية، وهو مساعدة الزمالك على استعادة لقب الدوري المحلي بعد غياب أربع سنوات، مشيرًا إلى أنه نجح في تحقيق هذا الهدف مع زملائه، ولا يشعر بأي ندم على قرار البقاء مع الفريق.
وكشف اللاعب أن إدارة الزمالك، إلى جانب والده، وعدته أكثر من مرة بالسماح له بالرحيل حال وصول عرض مناسب، مع الاتفاق على قيمة مالية محددة للصفقة، مؤكدًا أن العرض المنتظر وصل بالفعل، إلا أن النادي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، بحسب روايته.
وأشار بيزيرا إلى أنه يرى أن الصفقة كانت ستعود بالنفع على جميع الأطراف، سواء من الناحية المهنية بالنسبة له، أو من الناحية المالية بالنسبة للنادي، موضحًا أن الزمالك كان سيستفيد من المقابل المالي في تحسين أوضاعه المالية وتخفيف الضغوط التي يعاني منها اللاعبون.
وأكد اللاعب أنه شعر بضرورة توضيح موقفه بنفسه، بعدما اعتبر أن البعض يحمله مسؤولية الأزمة الحالية، مشددًا على أن ضميره مرتاح لأنه التزم بكل ما عليه طوال الفترة الماضية، ولم يخل بأي اتفاق من جانبه.
واختتم بيزيرا رسالته بالتأكيد على أنه رغم ما وصفه بالظلم الذي تعرض له منذ انضمامه إلى الزمالك، فإنه لم يبادل النادي بالمثل، احترامًا للجماهير التي يكن لها كل الحب والتقدير، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن لكل شيء حدودًا، مشيرًا إلى أنه شعر بأن تلك الحدود قد وصلت إلى نهايتها، مؤكدًا أن احترامه لجماهير الزمالك هو الدافع الأساسي وراء إصدار هذا البيان.