وزيرا الشباب والرياضة والتضامن يشهدان مؤتمر الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026»

الثلاثاء 15/سبتمبر/2026 - 02:49 م
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية


شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل استضافة مصر المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا «القاهرة 2026»، تحت شعار «رياضات الأداء».

وأقيم المؤتمر بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة، بحضور المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمهندس هاني محمود، رئيس الأولمبياد الخاص المصري، إلى جانب عدد من قيادات الأولمبياد الخاص، وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة، ومنتخبات الأولمبياد الخاص المصري المشاركة في الألعاب.

وتشهد المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية مشاركة 12 دولة، إلى جانب 173 لاعبًا ولاعبة ورؤساء وفود، فضلًا عن مشاركة 42 شخصًا في مؤتمر إعداد اللاعبين من ذوي الإعاقة، في حدث يجمع بين المنافسة الرياضية ودعم التمكين والدمج المجتمعي.

وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تمثل شرفًا كبيرًا ومسؤولية مهمة، وتعكس اهتمام الدولة المصرية بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة.

وأوضح أن مصر تستعد لاستقبال أبطال وبطلات من مختلف دول المنطقة، مع حرص الوزارة على توفير كل سبل النجاح للبطولة، بداية من الاستقبال والتنظيم وحتى ختام المنافسات، بما يضمن خروج الحدث بالشكل الذي يليق بمكانة مصر.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن استضافة الألعاب لا تقتصر على الجانب الرياضي، وإنما تحمل رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أن لكل شخص قدرات وطموحات ويستحق الحصول على الفرصة، لافتًا إلى أن الرياضة تمثل إحدى أهم أدوات تحقيق الدمج وترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص.

كما أكد أن الدعم الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي للأشخاص ذوي الإعاقة يمثل نموذجًا ملهمًا في التمكين، مشيرًا إلى حرص القيادة السياسية على دعم أبنائنا من ذوي الهمم ومشاركتهم في الفعاليات المختلفة.

ومن جانبها، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها باستضافة مصر المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص، مؤكدة أن الحدث يأتي ضمن جهود الدولة لوضع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن أولويات العمل الاجتماعي والتنموي.

وقالت إن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع يجب أن تقوم على الحقوق والتمكين والمشاركة، وليس على مفهوم الرعاية فقط، مشيرة إلى أن الرياضة تمنحهم مساحة حقيقية لإظهار قدراتهم، وتعزز الثقة بالنفس والاستقلال والاندماج المجتمعي.

وأكدت وزيرة التضامن أن مشاركة 12 دولة و173 لاعبًا ولاعبة ورؤساء وفود، إلى جانب 42 مشاركًا في مؤتمر إعداد اللاعبين، تعكس الثقة في قدرة مصر على تنظيم فعاليات إقليمية تحمل قيمة رياضية وإنسانية، كما تؤكد أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي والكيانات الرياضية وصناديق الدعم.

وشددت على أن وزارة التضامن الاجتماعي تضع جميع إمكاناتها لإنجاح البطولة، من خلال رعاية المرحلة الثانية من الألعاب بالتعاون مع صندوق «قادرون باختلاف» وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مؤكدة استمرار دعم مسيرة الأولمبياد الخاص المصري وتوسيع الفرص المتاحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الألعاب الإقليمية العاشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة الأولمبياد الخاص بالمنطقة، خاصة في ظل التطور الذي تشهده المنافسات في شكلها الجديد.

وأشار إلى أن استضافة القاهرة لهذه المرحلة تؤكد الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم حركة الأولمبياد الخاص، موضحًا أن الألعاب لم تعد مجرد منافسات رياضية، وإنما أصبحت منصة تجمع بين الرياضة والتمكين والقيادة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين برامج الأولمبياد الخاص في المنطقة.

وأضاف أن اختيار «رياضات الأداء» يعكس التطور المستمر في قدرات اللاعبين، ويفتح أمامهم فرصًا جديدة للتنافس وإظهار إمكاناتهم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو منح اللاعبين فرصة المشاركة والإنجاز وبناء مستقبل أكثر شمولًا.

ومن جانبه، أعرب المهندس هاني محمود، رئيس الأولمبياد الخاص المصري، عن فخره باستضافة مصر للمرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية، مؤكدًا أن الحدث يعكس مكانة مصر ودورها في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والدمج الرياضي والمجتمعي.

وأوضح أن الأولمبياد الخاص المصري حرص على الاستعداد للاستضافة بما يليق باسم مصر والوفود المشاركة، وأن تكون المنافسات فرصة حقيقية للاعبين للتنافس وتحقيق الإنجاز، إلى جانب التعارف وتبادل الخبرات وبناء جسور جديدة من التعاون.

وأكد أن الرياضة تعد من أقوى أدوات الدمج، لأنها تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية فرصة لإظهار قدراتهم والمشاركة بصورة فاعلة في المجتمع وتحويل الطموح إلى إنجاز.

وشهد المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة «يونيفاي إيجيبت» للدمج المجتمعي، حيث وقع عن الوزارة الأستاذ محمد سعيد مازن، الوكيل الدائم للوزارة، وعن المؤسسة المهندس هاني محمود، رئيس مجلس الأمناء.

كما شهد المؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق «قادرون باختلاف» ومؤسسة «يونيفاي إيجيبت»، في إطار تعزيز الشراكات الداعمة لقضايا الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكدت الأستاذة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، أن رعاية الصندوق للألعاب الإقليمية تأتي في إطار العمل على دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وأوضحت أن الصندوق يواصل تنفيذ ودعم البرامج والمشروعات الخاصة بالدمج المجتمعي والرياضي والصحي والتعليمي والتدريبي، إلى جانب المبادرات التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ورفع الوعي بحقوقهم ومفاهيم الدمج وتكافؤ الفرص.

وتستعد مصر من خلال مختلف الجهات والمؤسسات المشاركة لاستقبال الوفود والأبطال المشاركين في «القاهرة 2026»، وسط تأكيدات على توفير كافة عناصر النجاح للحدث، الذي يجمع بين المنافسة الرياضية والرسالة الإنسانية في دعم قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ حقهم في المشاركة والإنجاز.