تلقى رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، قرارًا صادمًا بشأن مستقبله في الملاعب، بعدما رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به ضد العقوبة الموقعة عليه في قضية المنشطات.
وأيدت المحكمة قرار إيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات، لتصبح العقوبة سارية، ما يعني ابتعاد رمضان صبحي عن المشاركة في مباريات كرة القدم حتى عام 2029، وفقًا للمدة المحددة للإيقاف.
بداية أزمة رمضان صبحي
وتعود تفاصيل القضية إلى أزمة واجهها رمضان صبحي بشأن إحدى عينات المنشطات، قبل أن تتطور الأحداث بعد تحرك المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات «وادا» ضد قرار سابق برفع الإيقاف عن اللاعب.
وتمحورت القضية حول اتهامات تتعلق بوجود مادة محظورة والتلاعب في العينة، وهو ما دفع المنظمة الدولية إلى الاعتراض على القرار الصادر من لجنة الاستماع التابعة للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات.
وأخطرت المنظمة الدولية نظيرتها المصرية برغبتها في الاستئناف على القرار، لتبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية الخاصة بالقضية.
وادا تطالب بإيقاف اللاعب 4 سنوات
وطالبت المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات بتوقيع عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات على رمضان صبحي، قبل أن تستمر القضية في مراحل التقاضي المختلفة، مع السماح للاعب بالمشاركة في المباريات لحين صدور الحكم النهائي.
وكان هاني زهران، محامي رمضان صبحي، قد كشف في وقت سابق أن فريق الدفاع تلقى إخطارًا بقبول الاستئناف المقدم من المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات، موضحًا أن القضية انتقلت إلى مرحلة جديدة من التقاضي.
وأكد المحامي أن اللاعب كان قد حصل على قرار لصالحه في المرحلة الأولى، قبل أن تتقدم المنظمة الدولية باستئناف على الحكم، مشيرًا إلى أن الفصل النهائي في القضية سيكون من خلال الجهات القضائية الرياضية المختصة.
ومع صدور القرار الأخير من المحكمة الفيدرالية السويسرية ورفض طعن رمضان صبحي، أصبحت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات قائمة، ليواجه اللاعب فترة غياب طويلة عن الملاعب تمتد حتى عام 2029.