تتحرك إدارة الكرة بالنادي الأهلي بحسابات دقيقة في ملف تجديد عقد المغربي أشرف بن شرقي جناح الفريق الأول لكرة القدم في ظل رغبتها في الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق دون الخروج عن السياسة المالية التي وضعتها لتحديد رواتب المحترفين الأجانب.
ولا يبدو تأجيل المفاوضات المباشرة مع اللاعب مؤشرًا على اتجاه الأهلي للاستغناء عن خدماته بقدر ما يعكس رغبة الإدارة في إدارة الملف بهدوء واختيار التوقيت المناسب لفتح باب النقاش بشأن المقابل المالي وشروط استمرار اللاعب خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصدر داخل الأهلي فإن إدارة الكرة لا ترغب في الدخول حاليًا في مفاوضات مباشرة مع بن شرقي حرصًا على إبعاده عن أي ضغوط قد تؤثر في تركيزه خلال التدريبات والمباريات خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب الحفاظ على استقرار المجموعة.
وتتمثل النقطة الأبرز في ملف التجديد في المقابل المالي الذي يمكن أن يقدمه الأهلي للاعب المغربي إذ تشير المعطيات الواردة من المصدر إلى تمسك الإدارة بسقف محدد لرواتب اللاعبين الأجانب مع اتجاهها لعرض يتراوح بين مليون ومليون و100 ألف دولار سنويًا لتجديد عقد بن شرقي.
في المقابل يركز أشرف بن شرقي على أداء دوره داخل الملعب تاركًا تفاصيل التفاوض لوكيله وشقيقه لكنه ينتظر في الوقت نفسه معرفة رؤية الأهلي بشأن مستقبله وقيمة العرض الذي يمكن أن يحصل عليه حال الاتفاق على تمديد تعاقده.
ولا يعني غياب المفاوضات المباشرة أن اللاعب حسم موقفه من الاستمرار أو أن الأهلي اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن رحيله إذ لا يزال الملف مرتبطًا بالتوصل إلى صيغة مالية مقبولة للطرفين إلى جانب موقف الجهاز الفني من استمرار اللاعب ضمن حساباته للموسم المقبل.