بالاسماء..مدربين فى الزمالك يرفعون شعار "مدير فني تحت الطلب"

السبت 14/أبريل/2018 - 02:44 م
كتب: محمد صقر
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
على طريقة الفيلم الكوميدى للفنان عادل أمام " زوج تحت الطلب " ، ففى القلعة البيضاء خلال السنوات الاخيرة نجد أن هناك مدربين زملكاوية يتقمصون دور الفنان عادل أمام ويلعبون دور " مدرب تحت الطلب " رافعين شعار بانهم أبناء النادى المخلصين وانه يجب عليه تلبية نداء الابيض فى اى وقت .

محمد صلاح  
الرجل الأول الذى يظهر اسمه فى ميت عقبة عند الحاجة إلى أى منصب فى الجهاز الفنى للفريق الأبيض، ولا تعد هذه المرة الأولى التى يتم فيها الاستعانة بصلاح، فقد سبق وتولى تدريب نادي الزمالك، خلفًا لمؤمن سليمان الذي تقدم باستقالته من منصب المدير الفني للفريق الأبيض، فى المرة الأولى التى يتم فيها الاستعانة بصلاح عندما تم الإطاحة بحسام حسن منة تدريب الفريق، عمل صلاح مؤقتًا لمدة 10 أيام لحين التعاقد مع باتشيكو، وبعد هروب الأخير تولى صلاح للمرة الثانية قيادة الفريق 37 يومًا، قبل التعاقد مع فيريرا، وبعد رحيل البرتغالى تولى صلاح للمرة الثالثة ثم تعاقد الزمالك مع باكيتا، وميدو، وبعد رحيل ميدو تولى صلاح المهة للمرة الرابعة، حتى تم التعاقد مع ماكليش، ثم عاد صلاح من جديد بعد رحيل الاسكتلندى ماكليش، وبعد رحيل مؤمن سليمان تولى صلاح المهمة الفنية للفريق.
محمد حلمى
رغم أن مصيره فى القلعة البيضاء معلقًا، ما بين الإقالة أو الإستقالة والبقاء، إلا أنه من بين المدربين المطلوبين لإنقاذ الفريق فى أى وقت، حيث تولى المهمة الفنية للفريق يونيو الماضى، وتمت إقالته بعد الهزيمة من صن داونز الجنوب أفريقى ليتولى صلاح المهة لحين التعاقد مع مؤمن سليمان، وبعد إقالة سليمان عاد حلمى لقيادة الفريق مرة أخرى نوفمبر 2016.
ميدو
أحمد حسام "ميدو"، دمه زملكاوى، فمنذ كان كمال درويش رئيسًا للقلعة البيضاء تولى ميدو تدريب الفريق عام 2014، خلفًا لحلمى طولان، لتتم إقالته فى عهد مرتضى منصور بعد الهزيمة من مازيمبى الكونجولى بدورى أبطال أفريقيا.
وفى يناير 2016 تولى ميدو المهمة الفنية خلفا لباكيتا الذى تمت إقالته، ليلحق به ميدو بعد شهر واحد من قيادة الفريق الأبيض.
التؤام حسن 
تولى حسان حسن وتؤامه ابراهيم المسئولية الفنية للقلعة البيضا 3 مرات ، كانت المرة الاولى فى عهد كمال درويش ونجاحا الثمائى فى تحقيق نتائج اكثر من مميزة والمنافسة على لقب دورى وتقديم مباريات جيدة ، ومرتين فى عهد مرتضى منصور ولم يكتب لهما النجاح 
محمود سعد
محمود سعد، بعد هروب الألماني فارنر عام 1996 تولى سعد المهمة لحين التعاقد مع أحمد رفعت، وعام 2003 قاد الزمالك للمرة الثانية بعد رحيل الالماني أوتوفيستر، وبعد إقالة البرتغالي كاجودا عام 2006 ظهر للمرة الثالثة، واستمر حتي تعاقد الفريق مع الفرنسي هنري ميشيل.