تابعت الجماهير المصرية الأحداث الرياضية على مدار الشهر، وسنقوم فى النقاط التالية بإلقاء الضوء على أهم هذه الأحداث.
الأهلى إلى قبل النهائي الإفريقي بجدارة:-
حقق فريق كرة القدم بالنادى الأهلى بقيادة الفرنسي كارتيرون خطوة جيدة فى مشوار بطولة إفريقيا بالصعود للدور قبل النهائي وذلك عقب إنتصاره الساحق على فريق حوريا كوناكرى الغينى برباعية نظيفة وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي.
- قدم الأهلى مباراة جيدة على المستوى الفنى ورائعة على مستوى الأداء الرجولى والقتالى داخل الملعب. تألق فيها أصحاب الخبرات فى الفريق والمتمثلة فى وليد سليمان وحسام عاشور وأحمد فتحى. أحرز وليد سليمان نجم المباراه الأول بلامنازع هدفًا من تمريرة متقنة من احمد حمودى واستطاع سليمان صناعة الهدفين الثاني لإسلام محارب والثالث لصلاح محسن، وقدم احمد فتحى مجهود كبير طوال المباراة توجه بالهدف الرابع بتسديدة قوية، اما حسام عاشور فهو القائد كالعاده مجهود دفاعى طوال المباراه وروح قتاليه كالعادة، كما قدم إسلام محارب مجهود متميز طوال المباراه دفاعيًا وهجوميًا وأحرز هدفًا بإتقان شديد، وتألق الصاروخ الصاعد ومستقبل هجوم مصر صلاح محسن فور نزوله قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة فقط وأحرز الهدف الثالث بمهارة فائقة.
- يُثبت كارتيرون يومًا بعد يوم أنه مدير فنى جدير بقيادة فريق كرة القدم بالنادى بفضل التعامل مع الظروف الخاصة بالفريق بإحترافيه شديدة سواء الإجهاد أو النقص العددي بسبب الإصابات ( سعد سمير – محمد نجيب – عمرو السوليه – جونيور أجايي ) يتعامل بواقعية مع الأوراق المتاحه لديه ولا يخرج يشتكى للإعلام ويخلى مسئوليته كما يفعل الكثيرون. ومن النقاط الرائعة فى شخصية كارتيرون واللافتة للنظر جدًا هى إجادته التعامل النفسي مع اللاعبين، لا يتعامل بتعالى وتكبر بل يحافظ على روح الأسرة الواحدة ولا يوجد لديه لاعب أساسي ولاعب بديل الكل فى منظومة واحدة تعمل من أجل صالح الفريق وهو ما خلق حالة جيدة داخل نفوس اللاعبين انعكس على أدائهم داخل الملعب فى مختلف البطولات رغم الضغوطات الرهيبة التى تُحيط بالنادى والفريق.
- من النقاط الرائعة فى مباراة الأمس هذا التواجد الرائع لجماهير النادى الأهلى والتى ملأت ستاد السلام تؤازر وتشجع فريقها بحرارة طوال التسعين دقيقة فكانت بمثابة حافز رائع داخل نفوس اللاعبين لتقديم هذا الأداء القوى وتحقيق هذه النتيجة الكبيرة. ولم تنسى أيضًا مؤازرة رئيسها المحبوب محمود الخطيب.
- يواجه النادى الأهلى فى مباراة قبل النهائي خصمًا عنيدًا وهو فريق وفاق سطيف الجزائري والذي استطاع تحقيق المفاجأة بإقصاء حامل اللقب الوداد المغربي على أرضه ووسط جماهيره. وفى المباراه الثانية لنفس الدور يتقابل الترجي التونسي مع فريق أول اغسطس الأنجولى الذي حقق المفاجأه أيضًا بإقصاء مازيمبي الكونغولى الرهيب على أرضه ووسط جماهيره أيضًا بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
بالتوفيق للنادى الأهلى فى مباراتى نصف النهائي والصعود للمباراة النهائية للمرة ال12 فى تاريخة.
دولة الأهلى تكتب دستورها وتُحلق بعيدًا خارج السرب:-
أعضاء النادى الأهلى وجماهيره على موعد هام يوم الجمعه 28 سبتمبر للتصويت على دستور الأهلى ولائحته الخاصه الجديدة ولقد أعطى رئيس النادى محمود الخطيب ومجلس إدارته بالكامل درسًا رائعًا للجميع فى مراحل كتابة هذا الدستور فى كيفية المشاركة المجتمعية والاستماع إلى كافة الآراء حتى وإن اختلفت مع المجلس الحالى بمنتهى الإحترام والشفافية. ونذكر هنا بعض النقاط المضيئة:-
- توجيه نسخه من الدستور لرؤساء مجلس إدارة النادى السابقين ( حسن حمدي – محمود طاهر ) لإبداء الرأى وتدوين الملاحظات.
- مخاطبة الإعلاميين والصحفيين المتميزين أصحاب الرأى الحر المحترم لتقديم تصورات جديدة وإبداء الملاحظات على الدستور ومنهم من ليسوا منتمين للنادى الأهلى أيضًا.على سبيل المثال الناقد الزملكاوى المحترم محمد سيف.
- فتح نقاش مجتمعى رائع سواء فى صورة لقاءات حية أو عبر البريد الأليكترونى مع أعضاء وجماهير النادى الغفيرة لمعرفة متطلباتهم واحتياجاتهم فى دستور الأهلى الجديد ووصل الحال فى النهاية إلى قيام النادى بدراسة حوالى 3000 مقترح من أعضاء النادى وتنفيذ ما لا يخالف اللوائح والقوانين.
- مخاطبة القنوات الشرعية فى الدولة المتمثلة فى اللجنة الأوليمبية لإبداء ملاحظاتها حتى يخرج الدستور بلا أية مخالفات يتم استغلالها بصورة سلبيه فى المستقبل.
- قام الكابتن محمود الخطيب فى لفتة رائعة بتكريم اللجنة القانونية والإستشارية التى قامت بصياغة الدستور من كبار رجال النادى الأهلي وعلى رأسهم المستشار محمود فهمى فى رساله مضمونها توجيه الشكر لكل من بذل جهد فى صياغة دستور الأهلى.
- من وجهة نظرى أن الإقبال سيكون كبيرًا وغير مسبوقًا من جانب أعضاء النادى لإقرار دستور ناديهم والوقوف خلف مجلس إدارته بقيادة النجم الكبير محمود الخطيب.