حالة من الغموض تسيطر على مصير رئيس الزمالك ، بعد قرار الجمعية للجنة الاولمبية ، أمس السبت بتجميده لمده عامين عن مزوالة أى نشاط رياضى ، لارتكابة العديد من التجاوزات فى حق العديد من الرموز الرياضية .
ورغم القرار الصادر من الجمعية العمومية للجنة الاولمبية المصرية ، الا أن هناك شخصيتين قادرتين على أيجاد مخرجا لرئيس الزمالك والقلعة البيضاء من تلك الازمة العاصفة .
الشخصية الاولى : المستشار محمدي قنصوة رئيس محكمة جنايات القاهرة وأمن الدولة العليا الأسبق ، والذى يترأس حاليا اللجنة القضائية للقيم والتحقيق فى اللجنة الاولمبية المصرية ، والتى قام باصدر قرار بمثول رئيس الزمالك للتحقيق معه يوم 28 اكتوبر الجارى ، فيما نسب له من اتهامات بالتطاول واهانة العديد من الرموز الرياضية خلال الاسابيع الماضية ، والخروج عن النص بتصريحات نارية ضد هشام حطب رئيس اللجنة الاولمبية واعضائها .
الشخصية الثانية : الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، من خلال رفضه القرارات التى صدرت من الجمعية العمومية للجنة الاولمبية ، ومحاولة تقريب وجهات النظر بين رئيس الزمالك واللجنة الاولمبية المصرية برئاسة هشام حطب ، وعقد جلسة تجمعهما بمقر وزراة الشباب والرياضة ، من أجل انقاذ القلعة البيضاء ، من التداعيات المترتبة على قرار تجميد رئيس الزمالك وفرض عقوبات عليه .
أصدرت اللجنة القضائية للقيم والتحقيق، برئاسة المستشار محمدي قنصوة ، قرارا باستدعاء رئيس ...