فى الصراع على درع الدورى..الزمالك مستقر على القمة.. وبيراميدز قادم بقوة..وعقبات أمام عودة الأهلى

الأربعاء 14/نوفمبر/2018 - 04:40 ص
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
مر 14 أسبوعا من عمر مسابقة الدورى العام بايجابياته و سلبياته، ولكن المسابقة هذا الموسم تختلف عن المواسم السابقة، هناك قوى جديدة أثبتت جدارتها فى المنافسة وهناك فكر جديد يظهر لأول مرة فى الكرة المصرية، وكلها عوامل تشير الى وجود ثورة فى جدول الدورى العام.

الاسبوع ال 14 انطلق وسط إخفاق الاهلى فى نهائى الاندية الافريقية، هذا الاخفاق الذى هز القلعة الحمراء و كشف عن العديد من نقاط الضعف، وحاجة الفريق الى دعم كبير من اجل الحفاظ على اللقب المحلي، ولأول مرة يحتل الاهلى المركز قبل الاخير فى جدول الدورى

حقيقة لم يلعب الاهلى سوى 6 مباريات فقط، إلا ان المتوقع ان يعانى الاهلى كثيرا هذا الموسم، خاصة ان اغلب صفقاته ضعيفة، والعديد منها عليه علامات استفهام.

الزمالك على القمة بمفرده بعد ان عم الاستقرار على الفريق، مما كان له أثر فى تربعه على القمة، وهى سمة كانت غائبة عن الزمالك، والجدير بالذكر ان هذا الاستقرار فى الفريق يأتى وسط براكين من الغضب والقضايا حول سياسة الادارة وتحديها للقوانين واللوائح الدولية.

الزمالك حقق فوزا ثمينا على الانتاج الحربى، ورفع رصيده الى 26 نقطة، بيراميدز جعل للدورى شكلا و طعما هذا الموسم، بعد ان اعد فريقا ووصل به إلى اعلى مستوي، وفى يوم وليلة اصبح المرشح بقوة للفوز بالدوري.

الفريق يضم نخبة من افضل اللاعبين خاصة البرازيلى كينو، وقدم واحدة من افضل مباريات الموسم امام المقاصة، وحقق الفوز بجدارة واستحقاق وتقدم للمركز الثانى برصيد 22 نقطة.

وقد جاءت فرصة العمر وعلى طبق من ذهب لحسام حسن، ليحقق بطولة يتمناها فى مشواره التدريبي، بعد توليه مسئولية بيراميدز الذى يضم نخبة من افضل اللاعبين المحليين والاجانب، الى جانب امكانات لا حدود لها، وليس عليه سوى التخطيط بهدوء فى كيفية الفوز بالبطولة، فى ظل تراجع مستوى الاهلى وعدم استقرار ادارة الزمالك.

شهد هذا الاسبوع تراجع الاسماعيلى والاتحاد بصورة تنذر بالخطر فى ظل ارتفاع مستوى باقى المنافسين، وإذا لم تتحرك ادارة الناديين لتدعيم الصفوف فهناك شك فى بقائهما، فى ظل صحوة النجوم بقيادة النجم صلاح امين والحرس بعد عودة طارق العشرى على رأس الجهاز الفنى والداخلية بقيادة علاء عبدالعال.

المصرى عاد الى احضان القاهرة ولعب امام دجلة فى استاد بترو سبورت لأول مرة منذ 7 سنوات، وهى احدى ايجابيات الاسبوع، وبشرة خير لعودة المياه لمجاريها، وعاد بنقطة ثمينة لبورسعيد. اما الظاهرة التى تستحق الدراسة فهى مستوى نادى وادى دجلة مع مدربه اليونانى تاكيس جونياس، فالفريق يتقدم بخطوات ملموسة واستطاع الهروب من المؤخرة الى المركز العاشر برصيد 15 نقطة، وأصبح للفريق شكل يميزه عن باقى اندية المسابقة.

أما السلبيات فهى كثيرة، منها عدد المباريات المؤجلة خاصة لناديى الاهلى والمصري، والتى ستؤثر على المنافسات، وكان الله فى عون عامر حسين رئيس لجنة المسابقات من اجل ايجاد فترات لإقامة المباريات المؤجلة، وكانت اللجنة قد قامت بتعديل مباريات الاسبوعين الـ15 والــ16 للدورى العام. كما شهد هذا الأسبوع ارتفاع مستوى التحكيم فى أغلب المباريات بصورة لافتة للنظر، وقلت الأخطاء بصورة كبيرة مما يدعم العدالة بين الجميع.