محمد لطفي خضر يكتب.. 3 فرسان في أدغال إفريقيا وكل التحية للعين

الإثنين 24/ديسمبر/2018 - 03:28 م
وان ثري| بوابة الرياضة المصرية
تابعت الجماهير المصرية الأحداث الرياضية فى الفترة الماضية وسأقوم فى السطور التالية بإلقاء الضوء على أهمها.

الفرسان الثلاثة يصعدون رغم الخسارة:-

صعدت فرق الأهلى والإسماعيلي والزمالك إلى الأدوار التالية فى بطولتى دورى الأبطال والكونفيدرالية وذلك بالرغم من خسارتهم فى مباريات العودة على النحو التالى:-

- خسر الإسماعيلي مباراة العودة أمام القطن الكاميرونى بنتيجة 12 وصعد لدورى المجموعات مستغلًا فوزه فى مباراة الذهاب بالإسماعيلية بهدفين نظيفين. وفى مباراة العودة بالكاميرون تقدم بهدف من ضربة جزاء فى الدقيقة الثالثة من بداية المباراة وكاد أن يحرز الثانى فى الدقيقة العاشرة ولكن تألق حارس المرمى حال دون ذلك.

- خسر الأهلى مباراة العودة أمام جيما الأثيوبي بهدف وصعد لدورى المجموعات أيضًا فى بطولة دورى الأبطال مستغلًا فوزه فى مباراة الذهاب بهدفين نظيفين. وفى مباراة العودة لم يقدم لاعبي الأهلى الأداء المنتظر وغاب الإنسجام بين صفوفه وذلك للنقص الحاد فى الصفوف نتيجة عدم قيد اللاعبين المؤثرين فى مباريات الدورى أمثال أحمد الشيخ ومؤمن زكريا. وعلى الرغم من هذا الأداء تفنن لاعبوه فى إهدار الفرص السهلة خصوصًا وليد أزارو كالعادة واهدر أكثر من إنفراد صريح كان إحداهم كفيلًا بخروج الأهلى متعادلًا على الأقل وتفادى الخسارة.

- خسر الزمالك مباراة العودة أمام القطن التشادى بهدفين وصعد لدور ال32 فى بطولة الكونفيدرالية مستغلًا فوزه العريض فى مباراة الذهاب بسبعة أهداف. وفى مباراة العودة ظهر التراخي الواضح على لاعبي الزمالك وعدم اعطاء المباراة أهميتها فكان العقاب باستقبال شباكه هدفين فى آخر عشر دقائق ولم تستوعب جماهيره هذه الهزيمه حتى الآن بعد المستوى المتميز الذي يقدمه الفريق فى بطولة الدورى العام وتصدره للمسابقة.

بالتوفيق لفرسان مصر الثلاثه فى بطولتى دورى الأبطال الإفريقي والكونفيدرالية.

ريال مدريد البطل وكل التحية للعين الإماراتي:-

استطاع فريق ريال مدريد الأسبانى تحقيق لقب بطولة العالم للأندية والتى أقيمت بدولة الإمارات الشقيقة عقب فوزه فى المباراه النهائية على فريق العين الإماراتي بهدفين نظيفين وكان الريال قد وصل للمباراه النهائية بعد فوزه على كاشيما اليابانى بثلاثة أهداف مقابل هدف. ولى هنا بعض الملاحظات

- استطاع فريق العين الإماراتى لفت الأنظار اليه بشدة بعد المستويات الرائعه التى قدمها طوال مشوار البطولة فى أربع مباريات بدأها بريمونتادا رائعة مع فريق تيم ويلنجتون النيوزيلندى بالفوز بركلات الترجيح 43 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 33 بعد ان كان العين متأخرًا بثلاثة اهداف فى الشوط الأول. ثم حقق العين فى المباراه الثانية الفوز بجدارة على الترجي التونسي بثلاثيه نظيفة وصعد للدور قبل النهائي لملاقاة ريفربليت الأرجنتينى الرهيب بطل الليبرتادورس واستطاع العين الإماراتى التعادل 22 فى زمن المباراه الأصلي ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح ليفوز العين 54 بعد تألق لافت للنظر لحارس مرمى العين الاماراتى خالد عيسى ليصعد الفريق للمباراه النهائية ويواجه ريال مدريد الاسبانى وكاد يتقدم بهدف لحسين الشحات بعد توغل ومراوغة للدفاع والحارس ولكن استطاع راموس اخراج الكره قبل ان تتجاوز خط المرمى.

- تألق حسين الشحات فى البطولة واحرز ركلة ترجيح فى مباراة الدور التمهيدى ثم هدفًا رائعًا فى الترجي التونسي والغت له تقنية الvar هدفًا رائعًا فى مرمى ريفربليت الأرجنتينى وفى المباراه النهائية كاد أن يحرز هدف التقدم فى مرمى الريال.

- يجب إعادة النظر فى نظام البطولة فليس من المنطقي أن يلعب بطل أوروبا مباراه واحده للوصول للنهائي بينما واجه العين الإماراتى 3 منتخبات من قارات مختلفة للوصول للنهائي فى فترة زمنية وجيزة جدًا مما سبب الإرهاق الشديد للاعبي العين وهذا ما وضح جليًا فى المباراة النهائية. خاصة أن العين لعب اوقات إضافية فى مباراتين من أصل ثلاث مباريات لعبها. هذه التفرقه تخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق المشتركة.

لاسارتي ومرحلة جديدة مع الأهلى المصري:-

تعاقد الأهلى المصري مع الأوروجوايانى لاسارتى لقيادة الفريق لمدة عام ونصف ويبدأ عمله الرسمى نهاية ديسمبر الحالى.

- من أبرز مميزات المدير الفنى الجديد اكتشافه للمواهب وأبرز موهبتين تدربتا على يديه لويس سواريز نجم برشلونه ومنتخب اوروجواى وانطونيو جريزمان نجم اتليتكو مدريد ومنتخب فرنسا.

- يحتاج الأهلى لتدعيمات قويه فى خط الدفاع وفى مركز خط الوسط المدافع والمهاجم الصريح بالإضافة إلى اللاعبين الذين تعاقد معهم بالفعل ( محمد محمود فى مركز صانع الألعاب من وادى دجلة – محمود وحيد فى مركز الظهير الأيسر من مصر المقاصة – جيرالدو فى مركز الجناح اليمن من اول اغسطس النجولي ) يمتلك الآن الفريق وفرة فى الأجنحة بوجود ( وليد سليمان - جونيور اجايى - جيرالدو - مؤمن زكريا - احمد الشيخ ) وفى مركز صانع العاب يمتلك الآن ( محمد محمود - ناصر ماهر – أحمد حمدى - صالح جمعة ). اما فى مركز المهاجم الصريح يوجد مروان محسن الذي يقترب رويدًا رويدًا من مستواه السابق فى المنتخب الأوليمبي ونادى الإسماعيلي ويوجد صلاح محسن النجم الصاعد بقوة الصاروخ واخيرًا يوجد وليد ازارو بمستواه المتراجع جدًا وإضاعته الغريبه للفرص السهلة أمام المرمى وهو ما يصيب زملائه بالإحباط الشديد لضياع مجهودهم فى خلق الفرص العديده له. وإذا كانت هناك مواجهات سهله للفريق فإنه مُقبل بالتأكيد على مواجهات صعبه جدًا مع المنافسين المباشرين له مثل الزمالك وبيراميدز سواء فى بطولة الدورى أو الكأس أو دورى المجموعات فى بطولة إفريقيا بالفعل يحتاج الأهلى إلى مهاجم قناص يُحرز من أنصاف الفرص وليس من كل 50 فرصه يُحرز هدف.