كلما تحدث أسامة نبيه المدرب المساعد للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم و الرجل الرابع في الجهاز بعد كوبر و فانتا و محمود فايز ليس حتي الثالث يخسر أرضا كثيرة فهو يتحدث بتعال و نغمة فيها غرور لا نعرف سببه و هو يشعرنا دائما أنه صاحب انجاز الوصول إلي مونديال روسيا 2018 بعد غياب 27 سنة و كما لو كان كوبر مساعده مع أن دوره لا يتعد مجرد منفذ لتعليمات كل من فوقه .. و دائما يتحدث عن أعدائه الذين ليس لهم وجود و يتحدث عن كارهيه و كارهي نجاحاته مع أننا نعرف ان النجاحات دائما تحسب للرجل الأول حتي الثاني يكون ظلا له و لا يستطيع أن يقول أنه صاحب هذا الإنجاز فعندما حقق حسن شحاته انجاز فوزنا بثلاث بطولات أمم أفريقيا لم نسمع حماده صدقي الرجل الثالث في الجهاز آنذاك بعد شوقي غريب و هو يخرج و يتحدث بمنتهي العنترية بأنه هو من صنع هذا الإنجاز و انه حقق نجاحا مذهلا و أنه صنع الفخر لمصر و المنتخب و لا حتي شوقي غريب الرجل الثاني تحدث بغرور و تعال نبيه .. فدروك يا كابتن أسامة معروف وواضح و لا يتعدي أكثر من مجرد معاون لكوبر في مهمته كأي عنصر معاون و ليس صانع الإنجاز و لا قدر الله لو حدث الفشل لكنت الآن أول الهاربين من المركب و لن يلومك أحد فأنت فعلا لست مسئولا عن فشل منتخب مصر أو تأهله للمونديال و إلا اخرج علينا و قل انك كنت تدير كوبر و تضع له الخطط و برامج التدريب و انك من تختار كل عناصر المنتخب و ان طريقة اللعب انت من يضعها .
نبيه يتحدث بطريقه تستفزك و يستخدم يديه و نظراته و حركاته للتعبير عن أشياء هي ليست له بغرور لا نعرف سببه لاسيما و أننا لم نعرف له إنجازا شخصيا من قبل .
كابتن اسامه لقد جاوزت المدي و انت ليس أكثر من مدرب مساعد رابع في الجهاز الفني و كلنا يعرف دور الرجل الثالث في أي جهاز فما بالك بالرجل الرابع .. تواضع يرفعك الله خاصة و انك لا تملك ما يجعلك تتكبر و تتعالي بإنجاز انت فيه قطرة ماء في بحر كبير