اختلفت ردود الفعل المغربية وبالتحديد ناديي
الوداد و
الرجاء بعد قرار الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف) بحسم دور الاربعة في دوري الابطال من خلال مباراة واحدة خلال شهر سبتمبر المقبل بدلا من النظام المعتاد مباراة في الذهاب واخري في العودة, ففي حين اعرب عن قلقه وتخوفه من ضياع الموسم كله في المواجهة الوحيدة لاسيما ان المنافسين وهما
الاهلي و
الزمالك من العيار الثقيل, حاول اخرون ارتداء ثوب الشجاعة والتحدي رافعين عدم التفريط في اللقب الاهم علي مستوي القارة بالنسبة للاندية.
لم يخف سعيد الناصيري، رئيس فريق
الوداد غضبه حيال القرار وقال ان قرار الكاف بإجراء مباراة فاصلة في نصف نهائي سيكون صعبا على كل الأندية، خاصة أن نظام الذهاب والإياب يجعلك أكثر حظوظا للتأهل" , واضاف انه بالامكان تعويض نتيجة الذهاب في حال لم تكن إيجابية مثلا.
واشار النصيري بقوله " سنستعد بشكل جيد لهذه المواجهة ي من أجل بلوغ المباراة النهائية للمسابقة".
ومن المنتظر أن يسافر
الوداد قبل أيام من موعد مواجهة مباراة نصف النهائي أمام
الأهلي المصري، وذلك للتأقلم مع الظروف والأجواء هناك والتي تعرف نسبة رطوبة عالية."
في حين سيطرت حالة من التفاؤل والشجاعة علي جماهير الفريق المغربي التي لم تعد تكترث للشكل الذي ستستكمل فيه المسابقة بعدما أضحى الفريق خلال السنوات الأخيرة منافسًا من العيار الثقيل، ومرشحًا فوق العادة للتويج باللقب, اصطدام
الأهلي بالوداد قبل أزمة "كورونا" لم يزحزح شيئا في مشاعر الثقة التي تكنها الجماهير الحمراء في أقدام لاعبيها لان المنافس معروفًا لدىها , فقد خطف من بطل مصر اللقب قبل ثلاثة مواسم بعد أن توج على حسابه بنسخة عام 2017.
وأبدت الجماهير استعدادها التام لمواجهة
الأهلي في مباراة فاصلة وعلى أراض محايدة، مؤمنة بتجربة لاعبيها وبحماسهم الكبير للفوز باللقب, بل وتري ان الفرق المغربية قد استفادت من قرار لعب مباراة فاصلة وعلي ارض محايدة، وانه حرم الأندية المصرية من امتياز استقبال مباريات الإياب على ملاعبها، وهو ما يشكل ورقة رابحة في مواجهات الأندية الأفريقية.
ولم يختلف رد فعل جماهير الرجاء البيضاوي كثيرا , فقد اعلنت قبولها للتحدي، واستحضرت العديد من الملاحم الكروية التي قادها "النسور" خارج الأراضي المغربية، ولعل أبرزها تحقيق لقب دوري الابطال على حساب الترجي من قلب ملعب "المنزه" بتونس، ووسط ظلم تحكيمي شهدت عليه القارة بأكملها.
وذكرت وسائل الاعلام المغربية ان الجماهير الرجاء تري أن فريقها لن يواجه أي صعوبات في إزاحة "فرسان الزمالك" من عقبة النصف النهائي، والثأر من هزيمة نهائي نسخة 2002، والتي فرط فيها لصالح الابيض, وانها استحضرت جميع الألقاب القارية التي جلبها النادي من الخارج، بدءا بلقب دوري الابطال الأول الذي توج به من قلب الجزائر، مرورًا بلقب سنة 1999 الذي انتزعه رفاق عبد اللطيف جريندو من ملعب "المنزه"، وصولا للقب الكونفدرالية الذي حققه من أدغال كينشاسا الكونغولية، وانتهاءا بـ كأس السوبر الأفريقي الذي أضافه الفريق لخزينته بعد انتصاره على الترجي وسط العاصمة القطرية الدوحة.