كشف لاعب منتخب مصر للمصارعة محمد مصطفى الشامي، سبب هروبه من بعثة المنتخب في روما ضمن منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط.
وكانت وزارة الشباب والرياضة برئاسة نبيل جوهر، قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع محمد مصطفى الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة المصرية في روما، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.
وكتب محمد مصطفى عبر حسابه الرسمي بموقع "إنستجرام": "أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، ومكنتش أتمنى أبدًا إني أوصل للمرحلة دي".
وتابع: "المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي ٧ سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه، الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أوليمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها".
وأضاف: "لكن في لحظة معينة، حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية".
وواصل: "أنا بعتذر مرة تانية لوالدي ولأسرتي، وبعتذر لكل شخص وقف جنبي وساعدني وساندني في مشواري، ومش هنسي أبدًا وقفة أي حد معايا، بس غظب عني انا لقيت نفسي كبرت ومبقتشي عارف اطلب من والدي حاجه والدعم الي بيجيلي ميخلنيش اعيش حياه كريمه وانا لازم امن نفسي وامن حياتي ودا مش موجود".
وأشار: " فكان لازم دا يحصل لان انا لو لقدر الله كان حصل اصابه مكنتش هلاقي او بطلت مصارعه مكنتش هلاقي دعم بعد كل الي انا حققته من انجازات، يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود، وإن شاء الله، هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي مقدرتش أحققه لحد دلوقتي.. ربنا يكتبلي الخير، حسبه بسيطه أنا لوقعدت ١٥ سنة كمان في نفس المكان الي انا فيه مش هلاقي اجيب شقه اتجوز فيها".